<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>.: منتدي الفريق المصري - فريق القصص والروايات</title>
		<link>http://www.egteam.com/vb</link>
		<description><![CDATA[&nbsp;
			للقصص .. والقصص القصيرة .. والروايات .. شاركنا إبداعك .. أو قصة قرأتها وأعجبتك ..]]></description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 06 Jan 2009 03:13:42 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.egteam.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>.: منتدي الفريق المصري - فريق القصص والروايات</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>يوميات سنة أولى زواج (عمر و سارة) *_*</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59332&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 05:02:24 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم يا احلى اعضاء 
دى قصة جميلة اوى و شيقة جدا عجبتنى فى احد المنتديات و حبيت انقلها لكم 
لو عجبتكم هكمل باقى الحلقات ان شاء الله 



الحلقة الاولى (يوم الزفاف)</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font face="times new roman"><font color="navy"> <font color="purple">السلام عليكم يا احلى اعضاء <br />
دى قصة جميلة اوى و شيقة جدا عجبتنى فى احد المنتديات و حبيت انقلها لكم <br />
لو عجبتكم هكمل باقى الحلقات ان شاء الله </font><br />
<br />
<br />
<br />
الحلقة الاولى (يوم الزفاف)<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
أخيرا أصبحت فى شقتى – عشى الصغير احساس جميل ان يكون للبنت بيت خاص اختارت فيه كل ركن وكل جزء على ذوقها الخاص تفعل فيه ما تريد وتشعر بالفعل انها ملكة متوجة – اخيرا انتهت الترتيبات والمشاوير والسهر والخناقات من اجل فرش هذا العش الرائع الصغير – اخيرا انتهى ضجيج الفرح  وتفحص المعازيم فى كأنى هابطة من المريخ وكل واحدة من عواجيز الفرح تمصمص شفايفها وتقول  ( مش كانت بنتى احسن ؟ ) – تعبت جدا من حمل الفستان الثقيل والحذاء الضيق – سبحان الله هو كل احذية العرايس بتكون ضيقة ليه ؟ واخيرا اخيرا ح اكون لوحدى – ايه ده صوت عمر بيقول ( مدام عمر اجمع عندى بالخطوة السريعة ) !!! مدام ؟ انا يا بيه ؟؟<br />
<br />
- ايه يا ستى سرحانة فى ايه ده كله ؟؟؟ هو علشان مفيش حد فى جمالك النهاردة يبقى خلاص ؟ لا يا هانم انا لما انده عليكى تيجى قبل ما انده مفهوم ؟ وبعدين فين القطة علشان ادبحهالك  ؟<br />
-انت عاوز تاكل قطط النهاردة ولا ايه ؟ لو دبحتها ح اطبخهالك فورا !!!<br />
- تطبخيها ؟!! بنات اخر زمن يعنى مش خايفة منى ؟<br />
- لا مش خايفة فرحانة جدا وانت ؟ <br />
- انا أسعد انسان فى الدنيا .... اول مرة بنتكلم انا وانتى من غير الف محرم وعزول فى بيتنا الجميل بجد البيت رائع ذوقك طلع يجنن يا سارة لما كل حاجة اتفرشت واجمل ما فيه ان حبيبتى فيه – لا لا مفيش كسوف خالص خلصنا الحدوتة دى – شوفى انا باقول علشان ربنا يكرمنا فى حياتنا نصلى انا وانتى ركعتين نبدأفيهم حياتنا علشان ربنا يبارك لنا كل خطوة ماشى ؟<br />
- ماشى يا حبييبى ........:th_new212:<br />
- حبيبى؟!! لا يا ستى قومى غيرى هدومك واتوضى احسن كده مش مصليين خالص !!<br />
قمت ودخلت حجرة النوم ولا أدرى عندما دخلتها لماذا ارتجفت ؟؟ الله يسامح كل البنات اللى رعبونا لما اتجوزوا ليه يعنى هى حرب ؟ انا مش ح افكر فى حاجة علشان ما اديهاش عياط من اولها ... <br />
<br />
يا خبر ايه كل الجيبونات اللى فى الفستان دى انا كنت شايلة حديد زى المصارعين مش فستان ... لازم يعذبوا البنات فى كل شىء والله حرام الغلب ده ... غيرت الفستان باعجوبة وارتديت عباءة جميلة مطرزة ولم أجرؤ ان ارتدى الطقم الذى اوصتنى أمى ان أرتديه... العالم دى بتهرج أكيد !!! <br />
<br />
وتوضئت فى حمام غرفة النوم وأزلت ماكياج الفرح وأسدلت شعرى ليراه عمر لأول مرة وخرجت له لأجده غير البدلة وارتدى البيجاما التى أوصانى العالم كله ان أهديها له وكأن الجوازة ستفشل لو لم تهدى العروس عريسها بيجاما يوم الزفاف وسيكتب الخبر فى الصفحة الاولى وجدته ينظر لى نظرة كلها اعجاب وحب واستقبلنى مهللا ( انا عرفت دلوقت ليه الحجاب فرض لو كنتى بتخرجى بشعرك الجميل ده كانت حصلت مظاهرة .. يالا يا ستى نصلى أحسن كده مش ح ينفع خالص !! )<br />
<br />
وصليت وراء زوجى لأول مرة واحسست احساس رائع ان زوجى الامام وان الله شاهد علينا ونحن نبتهل بين يديه ان يرزقنا السعادة والتوفيق ودعا عمر دعاء طويل وأمنت عليه وانا أدعو من قلبى ان يحقق الله كل كلمة فيه وان يكون زوجى الحبيب حبيبا طوال العمر والا يفرقنا الا الموت والا يدخل الشيطان بيننا ابدا ..<br />
<br />
وانهينا الصلاة وجلسنا واحتضن عمر يدى فى يده لأول مرة فارتجفت وظهر على ارتباكى وصاحبنى خوفى واسترجعت كل الحكايات المفزعة التى سمعتها من أغلب البنات  وواضح ان خوفى كان ظاهر على وكأن عمرقرأ أفكارى فوجدته يحنو على ويقول :<br />
ايه يا سارة الرعب ده كله .. ايه يا حبيبتى هى حرب؟  ما تخافيش من اى حاجة خالص وسيبك من الاوهام دى وحواديت البنات الفارغة ... لو كانت الارتباط مفزع كده ما كانش الاسلام سمى الليلة دى ليلة البناء - يعنى الزوجين بيبنوا حياتهم فى الليلة دى- وكان سماها ليلة الحرب العالمية مش كده ويا ستى علشان تطمنى انا عاوز اتكلم معاكى واستمتع ان انا وانتى لوحدنا لأول مرة وبعدين كل حاجة تيجى على مهلها ماشى يا قمر ؟<br />
<br />
أحسست بجبل أزيح من فوق صدرى وشكرت تفهم عمر ورقته المتناهية وتحدثنا طويلا طويلا كأن طوال عمرى لم أتحدث وكان أعذب حديث شعرت به فى حياتى أتكلم مع زوجى حبيبى وفتحت له قلبى وسقط حاجز الخجل منى وفتحت قلبى وأخرجت كنز المشاعر التى كنت أخبؤها من يوم ان تشكلت أنثى الى اليوم وأعطيتها الى الرجل الذى ارتبطت به ووقتها عرفت عظمة الاسلام فى تحريم العلاقات المحرمة والصحوبية والا كيف تشعر الفتاة بهذا الشلال من المشاعر الفياضة البكر لو كانت ألقت مشاعرها لهذا وذاك ووصلت الى زوجها وهى مليئة بمرارات التجارب الفاشلة ؟؟؟ ... وشيئا فشيئا سقطت الرهبة و الحواجز بيننا وتحدثت القلوب والعيون و....................... سكتت شهرزاد عن الكلام المباح................. :th_Kisses: </font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>sahrelyaaly</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59332</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه مؤثرة جدا لعمرو خالد</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59316&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 31 Dec 2008 22:59:59 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*' بعد أن شاركنا في مراسم غسل الكعبة المشرفة صباح يوم السبت الماضي، دعانا الشيخ / عبد العزيز الشيبي حامل مفاتيح الكعبة لتناول الفطور عنده, وهناك التقيت بعض من شارك في هذه المراسم منهم الداعية / عمرو خالد ، صاحب الضجة التي ثارت حوله في القاهرة بسبب تأثيره الإيجابي على الفنانات. ، وعلمت منهما أن...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="5"><font face="franklin gothic medium"><font color="blue">' بعد أن شاركنا في مراسم غسل الكعبة المشرفة صباح يوم السبت الماضي، دعانا الشيخ / عبد العزيز الشيبي حامل مفاتيح الكعبة لتناول الفطور عنده, وهناك التقيت بعض من شارك في هذه المراسم منهم الداعية / عمرو خالد ، صاحب الضجة التي ثارت حوله في القاهرة بسبب تأثيره الإيجابي على الفنانات. ، وعلمت منهما أن الأستاذ / عبدالله الفايز وكيل إمارة مكة المكرمة، قد دعاهما إلى العشاء مساء الأحد مثلما دعاني، وجاء اللقاء، وكان من ضمن الضيوف، إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم، والدكتور/ ناصر الزهراني، والدكتور / سعيد بن مسفر، ومن ضمن المسائل التي أُثيرت، سؤال طرحته على الحاضرين، قلت: كنت بين المغرب والعشاء في زيارة للأستاذ المفكر الإسلامي / محمد قطب ، وكونه حاصلا على جائزة الملك فيصل، على كتابه «منهج التربية الإسلامية» سألته: يا أستاذ من وجهة النظر التربوية، ما رأيك في منهجية وإرشادات الداعية عمرو خالد، فقال: إنه يملك موهبة فذة وظفها في خدمة دينه، قلت له: بعض الناس يرى أنه ليس عالماً ومن ثم لا يجوز أن يأخذ هذا الحجم من الانتشار، قال قطب: كثير من العلماء عبارة عن خزانة معلومات مغـلقة، أو نسخة من مكتبة، وهذا الداعية لم يقل إنه فقيه، وكون عليه ملاحظات، فمن ذا الذي ليس عليه ملاحظات، علينا النصح والتجاوز عن هذه العثرات في سبيل الانتفاع من الخير الكثير الذي يعطيه للناس، لأن المقابل هو النسخ المكتبية!!</font></font></font> <br />
<br />
<br />
<br />
</b><b><font size="5"><font face="franklin gothic medium"><font color="red">علق إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم قائلاً: علينا أن لا نحصر معنى كلمة «فقه» في مدلولها الاصطلاحي، وإنما الفقه في اللغة يعني الفهم، فكما أن هناك فقه الأحكام، هناك فقه الدعوة وفقه السيرة، وفقه المعاملة,,, وما يقوم به عمرو في جذب الناس ومعرفة مخاطبتهم هو أيضاً نوع من أنواع فقه النفوس ،،، .. <br />
<br />
<br />
<br />
توجهت بالسؤال إلى عمرو خالد فقلت: حدثنا عن أكثر ما أثر فيك من نتائج بثك الفضائي؟ فأحنى رأسه وسكت قليلاً، ثم تدفق قائلاً: بعد أن تكلمت عن معنى «العفة» في قناة ( ال بي سي ) جاءتني رسالة عبر البريد الإلكتروني، من فتاة تقول: أنا فتاة اسمي «سارة» والدي لبناني مسلم، وأمي لبنانية مسيحية، انتقلا إلى فنزويلا، وبعد فترة انفصلا عن بعضهما ليتزوج كل منهما بمن يناسبه، وبقيت أنا حائرة شاردة، وقد رزقني الله جمالاً أخاذاً فانزلقت قدمي لأنضم إلى مسابقات ملكات الجمال هناك، حتى انتهى بي المطاف إلى العمل في بار!! وصار لي «بوي فرند» ونسيت ديني بل نسيت أني مسلمة، ولم أعد أعرف عن الإسلام إلا اسمه ولا عن المصحف إلا رسمه وفجأة كنت أتابع قناة ( ال بي سي ) من فنزويلا لأنها قناة لبنانية، رأيتك يا عمرو خالد تتكلم عن العفة، فلأول مرة أشعر بالخجل من نفسي، وأنني أصبحتُ سلعة ًرخيصة ًفي أيدي الأوغاد،،، انشرح صدري، وأنا لا أعرف مسلماً سواك. <br />
<br />
<br />
<br />
ثم قالت،سؤالي لك: هل يقبلني الله وأنا الغارقة في الموبقات والآثام .. !! أجبتها عن سعة رحمة الله وفضله وحبه للتائبين، فأرسلت تقول: أريد أن أصلي ولقد نسيت سورة الفاتحة,,, أريد أن احفظ شيئا ًمن القرآن، قال عمرو: فأرسلت لها بالبريد المستعجل ختمة مسجلة كاملة بصوت إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم - وكان يجلس بجوار عمرو - وبعد ثلاثة أيام أرسلت سارة تقول: إنني حفظت سورة «الرحمن» و«النبأ» وبدأت أصلي، ثم أرسلت تقول: لقد هجرت' البوي فرند' وطردته، كما أنني انفصلت عن مسابقات الجمال، والبار,,,, وبدأت تقبل الفتاة على الله سبحانه بصدق، لقد وجدت ذاتها لأنها عرفت ربها. <br />
<br />
<br />
<br />
بعد أسبوعين من المراسلات، أرسلت تقول: إنني متعبة لهذا انقطعت عن مراسلتكم وأصابها صداع وآلام شديدة، وبعد الفحوص والكشف الطبي، قالت لنا: يا عمرو، إنني مصابة بسرطان في الدماغ، والعجيب أنها قالت: أنا لست زعلانة بل فرحانة، لأنني عرفت ربي وأحببته وأقبلت عليه قبل المرض والبلاء، وأنا داخلة على العملية المستعجلة بعد يومين، وأنا خايفة ألا يغفر الله لي إذا ُمت، فقلت لها: كيف لا يغفرُ الله للتائبين لقد أكرمك الله بهذه العودة إليه وبحفظ سورة «الرحمن» وأنت الآن بين يدي أرحم الراحمين,,, وفتحنا لها أبواب الرجاء وطردنا من نفسها اليأس، فقالت: لقد وضعت أشرطتي لترتيل القرآن بصوت إمام الحرم الشريم في المسجد مع أشرطتك، لأنني قد أودع الحياة، لتكون لي صدقة جارية، وبعد يوم أرسلت لنا صديقتها المسيحية تقول: لقد ماتت سارة,,, هذا موجز القصة وسيفصلها عمرو في سلسلة ندواته الرمضانية لهذا العام. <br />
<br />
<br />
<br />
عندما خرجنا من العشاء كان الأخ كامل جمعة يقود السيارة ، وفي الخلف أنا وعمرو، قلت له ماذا نستطيع أن نقدم لسارة، فهمس في أذني قائلا:ً إلى الآن اعتمر لها اثنان وأهديا ثواب العمرة لها، قلت من هما: قال الأول أنا والثاني زوجتي، كان للخبر أثر كبير على نفسي بعد أن وصلنا إلى باب الفندق سلمت عليه قَبَّلْتُه على قصة سارة، ثم عانقني وعدنا إلى البلاد، ولن تنتهي خواطر الكعبة. ' <br />
<br />
<br />
<br />
تعليق الكاتب على المقالة: نحن الآن في عصر اصبح العالم فيه بيتا ًصغيراً.. فهل كان عمرو خالد وفقه الله يعلم أن فتاة ًفي فنزويلا سوف تعود إلى الله بسبب محاضرةٍ له نقلتها الأقمار الصناعية إلى هناك ... !! <br />
<br />
<br />
<br />
وهل سعود الشريم يدرك انه قد يكون نائما ًفي فراشه في منتصف الليل في مكة ........ وصوته يصدح بالقرآن في مناطق شتى من العالم ....... ومنها فنزويلا النائية في آخر العالم ... !! <br />
<br />
<br />
<br />
وهذا معناه حسنات لا تنتهي ...... وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.... سوف تقولون عنهم انهم محظوظون !! وأنا أقول لكم: نحن أيضا ًقد انعم الله علينا بنعمة الانترنيت التي تستطيع بواسطتها مخاطبة الكفار في مشارق الأرض ومغاربها ....... فلنغتنم الفرصة ما دام القلب ما زال ينبض ...... !!!</font></font></font> <br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">سبحان الله وبحمده...... سبحان الله العظيم</font> <br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="blue">ملحوظة:</font></font> <br />
<br />
<br />
<br />
</b><font size="5"><font color="red"><b>تخيل أخي الكريم لو أنك نشرت هذه الرسالة بين أصدقائك - على الأقل - و كل صديق منهم فعل كما فعلت أنت وهكذا و هكذا .... و لكل واحد منهم حسنه , و الحسنة بعشر أمثالها , انظر كم كسبت من الحسنات في دقيقه واحدة أو دقيقتين !!!!!! انشرها أخي الكريم ولا تبخل على نفسك بالحسنات ... !!!!! <br />
</b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>body2012</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59316</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بعد نطقه الشهادة</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59315&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 31 Dec 2008 22:59:00 GMT</pubDate>
			<description>*ابراهيم فيدريكو ديماسي ..

فلبيني عمره 56 سنة ..

متزوج وله سبعة ابناء ..

ربما انت لا تعرف هذا الاسم ..

بل ربما اكثر الناس لا يعرفونه ..</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font size="5"><font color="red"><font face="trebuchet ms">ابراهيم فيدريكو ديماسي ..<br />
<br />
فلبيني عمره 56 سنة ..<br />
<br />
متزوج وله سبعة ابناء ..<br />
<br />
ربما انت لا تعرف هذا الاسم ..<br />
<br />
بل ربما اكثر الناس لا يعرفونه ..<br />
<br />
يعمل مكانيكي في احد المؤسسات التجارية في مدينة الرياض ..<br />
<br />
جاء الى مكتب الجاليات في البطحاء يوم 18 / 8 / 14219 هـ راغباً في الاسلام ونطق الشهادتين في ذاك اليوم ولم يكن يدري ماذا يخبي له القدر ..<br />
<br />
اخذ دورة تعليمية في مركز الجاليات وصام رمضان وافطر مع المسلمين ..<br />
<br />
ثم رغب في اداء العمرة فذهب الى الجاليات وطلب منهم ذلك &quot;&quot; ان يذهب معهم &quot;&quot; وتمت الموافقة ..<br />
<br />
وانطلق في تلك الرحلة تحديداً يوم 18 / 9 <br />
<br />
اي بعد شهر من اسلامه ..<br />
<br />
لم يكن يدري انها الرحلة الاخيرة ..<br />
<br />
وكل متر يمشيه لن يرجع له ثانية ..<br />
<br />
وصل الى الميقات واغتسل وما علم انه الغسل الاخير ..<br />
<br />
لبس احرامه ..<br />
<br />
وقال اللهم لبيك عمرة ..<br />
<br />
&quot;&quot; ربما قالها بلهجة مكسرة لكن يكفي انها كانت منكسرة لله &quot;&quot;<br />
<br />
اتجه الى مكة وكله شوق ..<br />
<br />
وصل اليها مع آذان الظهر ..<br />
<br />
دخل الحرم هو واصحابه وقد قرروا اداء العمرة بعد الصلاة ..<br />
<br />
اقيمت الصلاة ..<br />
<br />
وكبر امام الحرم ..<br />
<br />
وصلى اول ركعة وشي ما يقترب من ابراهيم ؟؟<br />
<br />
والثانية .. وهذا الشي يزداد اقترابا ؟؟<br />
<br />
وصلى الركعة الثالثة وقد بات قريب جدا ..<br />
<br />
رفع من السجود الثاني في الركعة الثالثة وعندما استوى قائما ..<br />
<br />
فجاءة ..<br />
<br />
سقط على وجهه ..<br />
<br />
لا اله الا الله ..<br />
<br />
قطع بعض اصحابه صلاتهم وحملوه الى مستوصف الحرم ليعلن لهم الطبيب انه توفي ..<br />
<br />
وهو يصلي ..<br />
<br />
وفي حرم الله ..<br />
<br />
وهو لابس للاحرام ..<br />
<br />
اي ميتة احلى من هذه ..<br />
<br />
واي اقبال على الله اجمل ..<br />
<br />
واي نهاية اروع ..<br />
<br />
يا رب يا رب اجعل نهاية حياتنا على الخير ..</font></font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>body2012</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59315</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اعجب قصه صبر معاصرة</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59314&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 31 Dec 2008 22:57:34 GMT</pubDate>
			<description>*يرويها الدكتور خالد بن عبد الله الجبير استشاري وجراح أمراض القلب 
قال الدكتور حفظه الله :

أجريت عملية لطفل يبلغ من العمر سنتين ونصف ، وبعد يومين وبينما هو جالس بجوار أمه بحالة جيدة ، إذا به يُصاب بنزيف في القصبة الهوائية ويتوقف قلبه لمدة 45 دقيقة وتتردى حالته ، ثم أتيت إلى أمه فقلت لها : إن ابنك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="4"><font face="arial black"><font color="#8b0000">يرويها الدكتور خالد بن عبد الله الجبير استشاري وجراح أمراض القلب <br />
قال الدكتور حفظه الله :<br />
<br />
</font>أجريت عملية لطفل يبلغ من العمر سنتين ونصف ، وبعد يومين وبينما هو جالس بجوار أمه بحالة جيدة ، إذا به يُصاب بنزيف في القصبة الهوائية ويتوقف قلبه لمدة 45 دقيقة وتتردى حالته ، ثم أتيت إلى أمه فقلت لها : إن ابنك هذا أعتقد أنه مات دماغياً .<br />
أتدرون بماذا ردّت عليّ ؟<br />
قالت : الحمد لله . اللهم اشفه إن كان في شفاءه خيراً له .<br />
وتركتني .<br />
كنت أنتظر منها أن تبكي ! أن تفعل شيئا ! أن تسألني !<br />
لم يكن شيء من ذلك .<br />
وبعد عشرة أيام بدأ ابنها يتحرك <br />
وبعد 12 يوما يُصاب بنزيف آخر كما أصيب من قبل ، ويتوقف قلبه كما توقّف في المرة الأولى .<br />
وقلت لها ما قلت لها <br />
وردّت عليّ بكلمتين : الحمد لله .<br />
ثم ذهبت بمصحفها تقرأ عليه ، ولا تزيد عليه .<br />
<br />
وتكرر هذا المنظر سـتّ مرّات <br />
<br />
وبعد شهرين ونصف ، وبعد أن تمّت السيطرة على نزيف القصبة الهوائية <br />
فإذا به يُصاب بخرّاج في رأسه تحت دماغه لم أرَ مثله .<br />
وحرارته تكون في الأربعين وواحد وأربعين درجة<br />
قلت لها : ابنك الظاهر إنه خلاص سوف يموت<br />
قالت : الحمد لله . اللهم إن كان في شفاءه خيراً فاشفه يا رب العالمين .<br />
وذهبت وانصرفت عنّي بمصحفها <br />
وبعد أسبوعين أو ثلاثة شفا الله ابنها <br />
ثم بعد ذلك أصيب بفشل كلوي كاد أن يقتله<br />
فقلت لها ما قلت <br />
فقالت : الحمد لله . اللهم إن كان في شفاءه خيراً له فاشفه .<br />
وبعد ثلاثة أسابيع شفاه الله من مرض الكلى <br />
وبعد أسبوع إذا به يُصاب بالتهاب شديد في الغشاء البلوري حول القلب ، وصديد لم أرَ مثله <br />
فتحت صدره حتى بان وظهر قلبه ليخرج الصديد <br />
فقلت لها : ابنك الظاهر ها المرة ما فيه أمل !<br />
قالت : الحمد لله .<br />
وبعد ستة أشهر ونصف يخرج ابنها من العناية المركزة<br />
لا يرى .<br />
لا يتكلّم .<br />
لا يسمع<br />
لا يتحرّك<br />
كأنه جثة هامدة<br />
وصدره مفتوح ، وقلبه يُرى إذا نُزِع الغيار .<br />
وهذه المرة لا تعرف إلا ( الحمد لله )<br />
وإذا كان واحد منكم سألني عن ابنها فهي قد سألتني !<br />
أبداً ! ستة أشهر ونصف لم تسألني سؤال واحد عن طفلها <br />
<br />
وبعد شهرين ونصف ... ماذا حدث ؟؟<br />
خرج ابنها من المستشفى يسبقها مشيا سليما معافى ، كأنه لم يُصب .<br />
لم تنته القصة ... لم تنته القصة ... لم تنته القصة <br />
فكان العجب بعد سنة ونصف <br />
أن أخبرني ( السكرتير ) فقال : هناك امرأة ورجل وطفلان يُريدون أن يُسلموا عليك<br />
جئت ، وإذا به زوج تلك المرأة الذي كلما أراد أن يتكلّم ويسألني قالت : اتركه .. توكّل على الله .<br />
لم تسيطر على نفسها فقط ولكنها سيطرت على زوجها ؛ لأنها رمت حبالها وتوكلها وتذللها وانطراحها بين يدي الحي الذي لا يموت الذي يُحيي العظام وهي رميم .<br />
<br />
رأيت ذلك ( مريضي هذا ) وقد أصبح ذو الأربع سنوات ، وعلى كتفها طفل عمره ثلاثة أشهر تقريبا <br />
قلت لزوجها مازحا : ما شاء الله هذا رقم 10 وإلا 12 ! ( من بين الأولاد )<br />
فضحك وقال <br />
اسمعوا ما قال <br />
قال : يا دكتور هذا الثاني !<br />
لأننا بقينا ( 17 سنة ) في عقم نبحث عن علاج فرزقنا الله هذا الولد ثم ابتلانا به<br />
فرزقنا ربي الشفاء فهو المنان الكريم <br />
<br />
امرأة تنتظر 17 عاما وتذهب إلى بلاد العالم للعلاج ثم يأتيها طفل كهذا ثم يُصاب بما يُصاب ثم تصبر .<br />
<br />
أتدرون من احترمها ؟؟؟<br />
أتدرون من يأتي لها بالأكل والشرب ؟؟؟<br />
إنهنّ الممرضات الكافرات !<br />
لأنهن يحترمنها ويهبنها<br />
<br />
لأنها – كما قالت إحدى الممرضات – :<br />
هذه امرأة عندها مبادئ !<br />
عندها قوة شخصية <br />
<br />
ولكن الممرضة لم تعرف أن عندها قوة إيمان <br />
انتهت القصة .<br />
<br />
<br />
<br />
</font></font>المرجع شريط بعنوان : الوقاية من أمراض القلوب للدكتور خالد الجبير .<br />
==========<br />
<br />
كتبه الشيخ عبد الرحمن السحيم موقع مشكاة</b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>body2012</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59314</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة ... محزنة ... مبكية ... فيها عبرة!!!!!</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59175&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 29 Dec 2008 12:07:22 GMT</pubDate>
			<description>ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ، تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها

فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان ... أثابك الله ...

كانت صيغة السؤال غير واضحة ، والخط غير جيد...

سألت صديقي : ماذا يقصد بهذا السؤال ؟ 
وضعتها جانباً ، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ ...
ومضى الشيخ يتحدث...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4">ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ، تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها<br />
<br />
فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان ... أثابك الله ...<br />
<br />
كانت صيغة السؤال غير واضحة ، والخط غير جيد...<br />
<br />
سألت صديقي : ماذا يقصد بهذا السؤال ؟ <br />
وضعتها جانباً ، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ ...<br />
ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...<br />
أذن المؤذن لصلاة العشاء ...<br />
توقفت المحاضرة ، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين ، طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً ...<br />
وبعدها قمنا لآداء صلاة العشاء ...<br />
وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها ، ظننت أن المحاضرة قد انتهت ...<br />
وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ...<br />
عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ...<br />
ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ...<br />
هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ...<br />
قلت : لن يجيب فالسؤال غير واضح ...<br />
لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث ...<br />
جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ...<br />
وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...<br />
ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ...<br />
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...<br />
بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ...<br />
- إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر<br />
التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي<br />
ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب<br />
- نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ...<br />
سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...<br />
- إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...<br />
- كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...<br />
التحقنا بعمل واحد ...<br />
تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ...<br />
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...<br />
عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...<br />
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...<br />
نذهب سوياً ونعود سوياً ...<br />
واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...<br />
- يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ...<br />
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..<br />
أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...<br />
أنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...<br />
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...<br />
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...<br />
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...<br />
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...<br />
أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...<br />
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...<br />
وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...<br />
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...<br />
انصرف الجميع ...<br />
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلاالله، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...<br />
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...<br />
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...<br />
تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...<br />
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...<br />
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...<br />
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...<br />
رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟<br />
- عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...<br />
- إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ...<br />
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...<br />
توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...<br />
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...<br />
قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...<br />
أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...<br />
خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفر لهما وأرحمهما ، اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...<br />
<br />
§¤°~®~°¤§انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله، سبحان الله ، وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ، والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...<br />
وأخذت ادعو لهما بالرحمة والمغفرة</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59175</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ضحت بحياتها من أجله و هو خطب صديقتها</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59173&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 29 Dec 2008 11:59:37 GMT</pubDate>
			<description>لكم قصه لفتاه ضحت بحياتها من اجل من تحب

فى زمن لا يعرف الحب

*******



كانت تعيش احلام مع خطيبها فى سعاده وكانت تحبه حبا جنونيا</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial black"><font size="4">لكم قصه لفتاه ضحت بحياتها من اجل من تحب<br />
<br />
فى زمن لا يعرف الحب<br />
<br />
*******<br />
<br />
<br />
<br />
كانت تعيش احلام مع خطيبها فى سعاده وكانت تحبه حبا جنونيا<br />
<br />
وظلا معا لمدة ثلاثه اعوام كانت تفعل كل شى واى شى يرضيه<br />
<br />
وكانت هى سعيده بكل هذا<br />
<br />
الى ان مرض حبيبها وخطيبها<br />
<br />
وكان يحتاج الى نقل كلى من متبرع فاسرعت هى لتتبرع له<br />
<br />
بقطعه من جسدها **حبا له وليس شى اخر<br />
<br />
وتمت العمليه وبعد فتره من العمليه<br />
<br />
مرضت احلام جداااا بالسرطان وكان هو قد شفى واسترد عافيته<br />
<br />
وذهب لزيارتها فوجدها مريضه وحالتها غير مطمئنه<br />
<br />
وكانت صديقتها بجانبها وقد عادت من سفرها<br />
<br />
وبعد فتره من مرضها <br />
<br />
انقطع عن الزياره<br />
<br />
وعلمت والدة احلام انه قد خطب صديقتها الوحيده<br />
<br />
فخافت ان تقول لها حتى لا تفقد حياتها من الصدمه<br />
<br />
وكانت احلام تسأل عنه وتريد ان تراه فذهبت والدتها لتقول له ذلك رفض<br />
<br />
وقال لها ان كل شى انتهي <br />
<br />
والان الفتاه تعيش بين الحياة والموت<br />
<br />
ضحت بنفسها من اجل شخص لا يستحق التضحيه<br />
<br />
ماساة تعيشها اسرة احلام وخاصة بعد مرضها بشدة <br />
<br />
ثم ماتت بعد ان قالت لوالدتها انها لن تسامحة بسبب ما فعل بها<br />
<br />
اهذا هو رد الجميل<br />
<br />
اهذا هو الاخلاص<br />
<br />
اهذا هو الحب الذى نسمع عنه</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59173</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نهاية حب</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59172&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 29 Dec 2008 11:56:48 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[وداعا إلى الأبد ......


رفع سماعة الهاتف وكان قد تعب من كل شيء حوله ..
"مساء الخير .." 
لم يرد على هذا الصوت الذي أصبح يحلم به ليلا ونهارا ..إلتزم الصمت ..وكأنها أحست به ..
" يبدو أنك في مزاج معتم اليوم .." 
اتجه إلى الباب ليغلقه وهو يتنهد .. إنها الثالثة صباحا .. لم يصحو أحد بعد ..
قالت وقد ضاقت...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4">وداعا إلى الأبد ......<br />
<br />
<br />
رفع سماعة الهاتف وكان قد تعب من كل شيء حوله ..<br />
&quot;مساء الخير ..&quot; <br />
لم يرد على هذا الصوت الذي أصبح يحلم به ليلا ونهارا ..إلتزم الصمت ..وكأنها أحست به ..<br />
&quot; يبدو أنك في مزاج معتم اليوم ..&quot; <br />
اتجه إلى الباب ليغلقه وهو يتنهد .. إنها الثالثة صباحا .. لم يصحو أحد بعد ..<br />
قالت وقد ضاقت بصمته &quot; مابك .؟ ..&quot; <br />
همس مكتئبا &quot;ذهبت لوالدك ..&quot;<br />
على الطرف الآخر نزلت دمعة منها رغما عنها .. <br />
&quot;وماذا قال لك ؟&quot;<br />
لم يرغب في الحديث لكنه قال في استسلام &quot; رفض ..&quot;<br />
لم تسأل ماذا حدث أيضا .. لكنها لم تستطع منع نفسها من البكاء ..قالت له بصوت متحشرج &quot;سأتصل بك بعد خمس دقائق ..&quot; <br />
أغلقت الهاتف دون أن تستمع إلى رده ..<br />
دفنت رأسها في الوساده وانهارت في بكاء ...<br />
أما هو فأغلق الهاتف وبقي ينظر إليه في شرود حزين ..شعر أنه تحطم اليوم ..شعر أنه تمزق إلى أشلاء ...<br />
عاد الهاتف ليرن لم يكن يريد أن يجيب ..لكنه أجاب ..<br />
&quot;قلت لك ..&quot;<br />
كان صوتها مليئا بالحزن .. بالحشرجة ..شعر أنه يرى دموعها تنهمر على خديها ..<br />
وهذا ماكان يحدث ...كانت دموعها تنهمر وهي تحاول أن تنظم تنفسها ...<br />
قال رغم معرفته حقيقة مشاعرها &quot;أتسخرين مني ؟؟&quot;<br />
قالت وابتسامة حزينة علت وجهها &quot;أجل &quot; <br />
أغمض عينيه ..وقال في ألم شعرت به &quot;غدا في نفس الوقت ؟&quot;<br />
قالت وكان قد اعتصرها الألم &quot;في نفس الموعد ..&quot; <br />
أغلق كليهما الهاتف .. واتجهت هي إلى وسادتها تبكي ..وهو خرج في هذا الوقت المبكر إلى المسجد ليصلي ...وبكي يدعو الله أن يساعده ليجتاز هذه المحنه فقد خرجت الأمور عن السيطرة..<br />
خرج من الصلاة إلى البحر وقف هناك يسترجع الماضي ..<br />
إلتقيا في دولة خليجية حيث كانت ضائعه لاتعرف طريقا وتبكي بشده وكان هناك في رحلة تسوق مع عائلته .. وجدتها أخته فإحتضنتها وأخذها بنفسه إلى السفارة ووجدت والدها هناك في حال<br />
مزرية ..شكره والدها ودعاه إلى تناول العشاء لديهم ..لم يرفض ..لكنه لم يستطع نسيانها ..<br />
تبادلت هي وأخته أرقام الهاتف ليبقوا على اتصال ..وبطريقة ما ..حصل على الرقم ..<br />
حاول مرات كثيرةو ..لكنها كانت ترفض بشده .. وكل مره كانت ترفضه كان يحبها أكثر ..لم يكن من العابثين ..وكانت نيته تجاهها صادقة ..ولم يكن مؤهلا بعد للتقدم لخطبتها فهو لايزال طالبا ..لكنها لم يرد أن يخسرها .. <br />
&quot; إنني أحترمك لأنك أنقذتني في يوم من الأيام ..لا ؟أريد أن أشتكيك عند والدي أو أختك ..&quot;<br />
&quot;لن أكف عن الإتصال بك ولو غيرتي رقم هاتفك لوجدته مهما حدث ..&quot;<br />
&quot;ألا تخاف ؟&quot;<br />
&quot;لا ..لقد ..لقد أحببتك من النظرة الأولى .. ولن .&quot;<br />
أغلقت الهاتف ..فإزداد حبا بها ... <br />
وحاول لمده ثلاثة أشهر قبل أن ترضخ أخيرا وتصرخ به <br />
&quot; ماذا تريد ؟&quot;<br />
&quot; نيتي صادقة &quot;<br />
&quot; ماذا ؟؟..إن حب التملك لديك شديد ..&quot;<br />
&quot;أقسم لك أن نيتي صادقه ..&quot; <br />
&quot;لا أصدق ..&quot;<br />
&quot;أرجوك ..إنني أحبك ..&quot; <br />
&quot;لا تفعل .. فأنا من عائله محافظة ولن أتزوج بأي كان ..&quot; <br />
شعر أنها قد أهانته .. صمت قليلا ثم قال في أسف <br />
&quot;إعذريني لإزعاجك ..&quot; <br />
أغلق الهاتف وقد استبدت به مشاعر شتى .. <br />
اتصلت هي به هذه المرة ..&quot; أنا آسفه ..لم أقصد ,,لكن لا أريدك أن تبني آمالا وتنتهي إلى صخر ..&quot; <br />
&quot;أنا أحبك ..&quot;<br />
&quot;أنا أشفق عليك من النهاية ..&quot;<br />
ابتسم أهذا يعني أنها تفكر به ..<br />
&quot;لايهمني .. أريد أن أمتلك قلبك لي وحدي ..&quot;<br />
جاء صوتها ساخرا &quot;يالك من غبي ..ألم أقل أن حب التملك لديك شديد ..&quot; <br />
&quot;لايهمني ..&quot; <br />
ومن تلك اللحظة بدأت قصة حب بريئة عفويه ..كان لاينام قبل أن يسمع صوتها ...كانت انسانة ذكية رقيقة ..حساسة .. كانت دائما تكرر على مسامعه &quot;أنه حب لافائده منه ..&quot; <br />
كان يجيبها &quot;أنه يغذي قلبي بالدماء ..وينعش حياتي ..&quot;<br />
كانت تقول بيأس &quot; لانهاية له ..&quot; <br />
كان يقول بأمل &quot;أجل ..حب لاحدود ولانهاية له ..&quot; <br />
كانت تكسر آماله وتقول <br />
&quot; لن نتزوج أبدا ,,فأنت خارج نطاق المسموح ..ماذا أفعل ,,أنني أعذب قلبي من أجل لاشيء!&quot;<br />
وتغلق سماعة الهاتف ..ويبقى سارحا قبل أن يرن مرة أخرى وتقول في دموع يشعر بها عبر سماعه الهاتف &quot; أحبك ..وأن يحب المرء مرة ويخسر حبه ..أفضل من ألا يحب أبدا ..&quot;<br />
يرد عليها بتفاؤل يقهرها &quot;ما أدراك ...قد نحب بعضنا إلى الأبد وتحدث معجزة ونتزوج ..&quot;<br />
كانت تكره تفاؤله ..وهو لايكره شيء بها أبدا ...<br />
أغمض عينيه أمام نسيم البحر البارد ...الذكريات أشواك في القلب ...تذكره بألمه كل لحظة ..<br />
خلع حذائه وسار على أطراف البحر والماء البارد يمر بين أصابعه الجرداء ..لم يشعر ببروده الماء ..فلقد كان دمه حاميا بحب حقيقي مؤلم ...<br />
تذكر حديثا دار بينهما مرة..<br />
&quot; سأسافر ..&quot;<br />
&quot;إلى أين ..&quot;<br />
&quot;إلى مدينة في أحلامي حيث أجدك هناك تنتظرينني ..أحبك ..&quot; <br />
شعر بصمتها محملا بأشياء كثيرة ...قالت أخيرا <br />
&quot; ستسافر ...لكنك لن تجدني ..&quot; <br />
قال في تحدي &quot;إنها أحلامي أخلقها كما أشاء ..وأضعك هناك ..سأجعلك ترتدين اللون الأبيض وشعرك الكستنائي الطويل ينسدل بجمال على وجهك ..&quot;<br />
قالت في سخرية &quot;شعري أسود ..كسواد عيني ..كسواد قلبي &quot;<br />
قال غاضبا <br />
&quot; إنها أحلامي .وسأجعل شعرك كما أريد .. سأجعله كستنائيا ..سأفرش لك الأرض ازهار الربيع التي أحبها ..ونبعا بمياه صافية يحيطك ..&quot;<br />
قالت بألم أفسد جوه الحالم &quot;أنك غبي .. لن تجدني هناك .. ستجد الازهار والشعر والنبع ..لكن لن تجدني أنا .. لقد تهت في دروب سوداء ..ولن أصل أبدا ..&quot;<br />
قال في غضب &quot; أي دروب ؟&quot;<br />
قالت بارتجاف &quot; أحلامي ...إنني لا أجرؤعلى النوم .. لا أجرؤ على الأحلام ..&quot; <br />
تسللت رائحة البحر المالح إلى أنفاسه فأيقظته من ذكرياته ..كانت دائما تعرف أنها لن تكون له ..ولم تكن تسمح له حتى أن يحلم بها ..لكنه كان غارقا حتى الثمالة في حبها ..تخللت أصابعه خصلات شعره .. لبس حذائه .. عاد إلى سيارته إلىمنزله ..عاد يحملا قلبا جريحا...لقد جرحه الزمن ...<br />
وهو يقود سيارته توقف عند الإشارة الحمراء ..تذكر ماحدث اليوم ..ذهب وحده إلى والدها ..وفاتحه في الموضوع ..كانت كلمات والدها جافه ..<br />
&quot;أنك شاب في مقتبل عمرك ..لم تنهي دراستك بعد ...ونحن لانزوج أبناءنا او بناتنا للغرباء ..فالأقرباء أولى هذا أمر لانقاش فيه&quot;<br />
لم يرد أن يناقشه خصوصا في وجود العديد من شباب عائلته في مجلسه ..لم يرد أن يشك أحدا في شيء إن أصر .استأذن وخرج ..<br />
ولم يستطع منع نفسه من البكاء .. كان قد سأل أحد الأشخاص عن عائلتها وأخبره أنه من المستحيل أن يتزوج أبناءها بغير قبيلتهم ..<br />
كم ود لو أنه يستطيع أن يغير قبيلته لكي يتزوج بها .. <br />
تذكر كلماتها &quot; أن في عائلتنا خطوط حمراء كثيرة لا داع لها ..خطوط تحرمنا من حقوقنا في الحب في التعليم ..في الضحك ..&quot;<br />
نظر ليجد أن الإشارة أصبحت خضراء ..<br />
عاد لغرفته وأغلق الباب لن يذهب اليوم إلى أي مكان ..<br />
أما هي .. كانت تفكر ..لماذا أقحمت نفسها في العذاب ؟؟ كانت قد اعتادت على رنين الهاتف في كل يوم وكانت تفرح لرنينه لم ترد أن تجيبه أبدا ...كانت تفرح فقط بفكره أنه يتصل بها أنه يفكر بها ..واخيرا عندما أجابت ..لم تستطع أن تعود كما كانت ... كيف سمحت لنفسها بالتمادي .. كيف سمحت لقلبها بأن يحيا قصة حب عقيمة ؟ ..كرهت كل شيء ..عائلتها ..قلبها ..هو ..كانت تقفل أمامه الأبواب ..فيفتح أبوابا أخرى ..أنه عاشق مثالي ...عاشق نزيه ..صادق ..كانت تعرف أن لاشيء مثالي في حياتها ..إلا هو .. وهو الشخص الوحيد الذي سيحيل حياتها إلى جنة لو تزوجا ... لكن ..كانت تعرف باستحالة هذا .<br />
انها واقعية ...وهوشخص حالم ..كانت تشفق عليه وهي مغرمه به ..لم تشفق على نفسها كانت قد أقلمت نفسها منذ البداية على النهاية. <br />
<br />
لأيام عديده كانت تدق الساعه الثالثة ... صباحا ..وكان كلاهما ينتظر لا أحد منهما يرفع الهاتف ...ويطلب الآخر ..كانا ينتظران بالدموع ...لأول مرة منذ سنة ..لايرفعان الهاتف ليتحدثان ..في هذا الوقت بالذات .. وأخيرا بعد شهر من الإنتظار ..رن هاتفه ..<br />
&quot; أخيرا ..&quot;<br />
&quot;أجل ..&quot; <br />
كانت نبرة صوتها مليئة بالحزن ..<br />
&quot;اشتقت إليكي .. إشتقت إليكي ..&quot;<br />
وبدأ بالبكاء ..وكانت تسمعه وهي تبكي <br />
&quot;وأنا إشتقت إليك .. يا إلهي .. كم أحبك وكم أعشقك ..&quot; <br />
صمت كلاهما ..قالت في حزن <br />
&quot; أريد أن أسمع صوتك كلماتك ..حنانك ..لم أنت صامت أخبرني أنك تحبني.....&quot; <br />
&quot;أخبرتني أختي بخطبتك ..&quot; <br />
بكت هي وبكى هو ... ولم يبك في حياته أبدا .. سوى عندما بدأت هذه المأساة..<br />
قالت &quot;أجل سأتزوج غدا برجل في ضعف عمري يحمل الإسم المناسب ...أرجوك ..لاتحرمني من حبك في لحظاتي الأخيرة قبل أن أكون ملكا لرجل آخر..&quot; <br />
فكر بعدل .. بحكمة نسي قلبه وفكر بعقله ..وقال قاتلا قلبه وقلبها وشعر أنه يتخبط في دماء حبهما ..<br />
&quot;تعلمين أنني أحبك ولن تجدي في هذه الدنيا من يحبك أكثر مني .وأعلم أنك تحبينني وفي قلبك أسمى المشاعر لي ..لكن .سأكون أنا هذه المرة من سأحطم أحلامك وأقف بوجهك ..وأقول لا فائده ..ليكن هذا آخر مابيننا ..لن أرضى أن أسبب لك التعاسة ..ولن أرضى أن تشوهي براءه هذا الحب ..بخيانه ..&quot;<br />
أغمض عينيه يتخيل عينيها التي رآها مرة واحده فقط في حياته ..تخيلها غارقة في الدموع كما رآها ....جاء صوتها هامسا <br />
&quot;ماذا تقول ..أهذا الوداع ؟؟&quot;<br />
وكانت تبكي بقوة .. ودموعه تحجرت بشدة وهو يقول<br />
&quot;أجل هو الوداع ..سأحبك دائما ..سأحبك وأنت الحب الأول والأخير في حياتي ..وسأتذكر دائما أنني بكيت لأجل امرأة تستحق أن أفديها بحياتي ...لا أجد كلمات لأصف ألمي ولا أستطيع أن أشرح لك موقفي ...لكن سأستسلم لحكم القدر .. وسأدعو الله كثيرا لينسيني هذا الحب وهذا الألم ..&quot; <br />
قالت وهي تبكي &quot; وداعا .. يا أجمل ما حدث في حياتي وثق دائما أنني لست نادمة على شيء .. لقد لمست فيك أخلاق وحبا ..انتهى في هذا الزمن ..غدا في نفس الموعد ..&quot; <br />
قالت جملتها الأخيرة ساخرة ..لاتريد أن تكون آخر كلمة هي الوداع ..لكنه كان قد قرر أن ينهي أحلامها هذه المره <br />
&quot;لن تجديني ... سأهرب حتى من أحلامك .. ..وداعا ..إلى الأبد &quot; <br />
لم ينتظر أن يسمع صوتها ..وكانت قد انهارت تبكي .. وهي تقبل سماعة الهاتف وتحتضنها ...وتهمس ((أحبك ..لاتتركني ... .))<br />
أغلقت سماعه الهاتف لتنهي أجمل ماحدث في حياتها ..لتنهي قلبها ومشاعرها وأحاسيسها ..<br />
وأغلق بدوره سماعه الهاتف ليتأكد من تعاسته وأحلامه التي لانهاية لها ...<br />
زفت في اليوم التالي إلى رجل بارد الأحاسيس ..خال من الحب من الحنان ..لتفكر أنها عرفت على الأقل معنى الحب في حياتها ..<br />
أما هو .. فبعد أن أنهى دراسته أخذ يتنقل من بلد لآخر .. لايعرف عن ماذا يبحث .. ربما عن فتاة ضائعه أخرى .. لكنه يعرف أنه لن يجد مثلها أبدا .. ربما لن ينبض قلبه حبا أبدا .. فهناك قبر في قلبه ..يسمى الحب .. دون على شاهده تاريخ نهاية حبهما وعلاقتهما ..</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59172</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ليلة طلاقي</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59122&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 16:50:59 GMT</pubDate>
			<description>ليلة طلاقي



وقفت طويلاً أمام الباب الذي طالما طرقته وفتحته.. لكن هذه المرة مختلفة.. مختلفة جداً..
نظرت إلى الساعة.. إنها الثانية عشرة إلا خمس دقائق ليلاً..
شعرت بالخوف.. والخجل من نفسي..
ماذا سأقول.. لأمي.. أبي.. يا ربي أعني..
حاولت أن أبتلع دموعي المالحة.. وأخذت نفساً طويلاً لأستطيع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4">ليلة طلاقي<br />
<br />
<br />
<br />
وقفت طويلاً أمام الباب الذي طالما طرقته وفتحته.. لكن هذه المرة مختلفة.. مختلفة جداً..<br />
نظرت إلى الساعة.. إنها الثانية عشرة إلا خمس دقائق ليلاً..<br />
شعرت بالخوف.. والخجل من نفسي..<br />
ماذا سأقول.. لأمي.. أبي.. يا ربي أعني..<br />
حاولت أن أبتلع دموعي المالحة.. وأخذت نفساً طويلاً لأستطيع الحديث..<br />
شعرت بالتردد والخوف الشديد مما أقدم عليه.. بل شعرت بالحزن على والديّ.. أشفقت عليهما وعلى نفسي..<br />
نظرت خلفي لعلي أتراجع وأعود.. فإذا به قد ابتعد بسيارته ينتظرني أن أدخل بأسرع وقت ليغرب عن وجهي..<br />
أمسكت مقبض حقيبتي جيداً.. وطرقت الجرس.. مرة أخرى طرقته ولا مجيب.. لابد أنهم نائمون.. <br />
يا ربي..<br />
وبعد عدة دقائق.. فتح أخي الباب..<br />
- ماذا هناك؟ خيراً إن شاء الله؟! <br />
لم أعرف ماذا أقول.. هل أتصنع وأذكر أسباباً واهية أم أواجهه بالحقيقة..<br />
- لا شيء.. غداً أخبركم بما حصل..<br />
سكت أخي وهو مستغرب بينما مضيت لغرفتي أسحب حقيبتي.. وشيئاً من فتات نفسي المحطمة.. التفتُّ إليه..<br />
- ششش!.. أرجوك لا توقظ أمي ولا أبي..<br />
ودخلت غرفتي وأنا منهكة تماماً.. منهكة من الألم والخيبة..<br />
نظرت إليها.. لأول مرة أرى غرفتي دافئة وآمنة بهذا الشكل..<br />
كانت مرتبة نظيفة وكأنها تنتظرني لتحضنني..<br />
أحكمت قفل الباب..<br />
ورميت نفسي على سريري لأرتاح.. ولحظتها شعرت أني أدخل دوامة كبيرة..<br />
كنت غير مصدقة لما حصل..<br />
كانت الكلمة تتردد في ذهني كصدى من حلم مخيف وتدور بي بشدة.. (أنت طالق.. طالق..)..<br />
حاولت أن أسترجع الأحداث لكنها كانت لا تصدق.. وكأنها مقطع من فيلم كرتوني خيالي.. لا يمكن..! قبل ثلاثة أشهر فقط.. كنت هنا.. الابنة المدللة.. نعم.. طفلة والديها.. لديها ألعاب وكراسة رسم وألوان كثيرة..<br />
لمحت دفاتري الصغيرة على الرف ومذكراتي هنا وهناك.. وهذه الألعاب والتحف اللطيفة.. لا زالت موجودة..<br />
كنت مجرد فتاة صغيرة بريئة.. لا تعرف عن عالم الكبار أشياء كثيرة..<br />
والآن.. ماذا حدث؟ هل يمكن.. أنا مطلقة..؟! هكذا؟!<br />
شعرت بألم في صدري.. في قلبي تماماً حين تخيلت الصدمة.. آآآآه.. كم هي مؤلمة..<br />
أحتاج من أبكي بين يديه.. وأبكي وأبكي..<br />
دفنت رأسي في وسادتي وبكيت حتى شعرت أن جسمي كله يرتعش من الألم..<br />
وبعد أن ارتويت من الدموع.. بدأت أفكر بما آلمني أكثر..<br />
كيف أواجه أهلي.. ماذا أقول لهم.. كيف أشرح لهم ما حصل وكيف صبرت عليه وعلى تصرفاته الطائشة منذ أول يوم؟.. كيف سأواجه نظرات الآخرين وفضولهم؟.. زميلاتي في الجامعة.. إنهن يعتقدن أني سعيدة تماماً في حياتي فكيف أخبرهن..<br />
كيف أخبر أعمامي وخالاتي.. كيف أواجههم؟ بل كيف أواجه بنات أعمامي وأخوالي؟<br />
يا ربي ثبتني.. يا رب..<br />
لم أشعر بالحاجة الماسة لمن يحتويني ويمسح على رأسي بحنان كما احتجته ليلتها.. لمن أشكو؟ لمن ألجأ؟<br />
بكيت طويلاً لكني وجدت أن البكاء يزيد ألمي ولا يخففه.. ففي كل نوبة بكاء طويلة كنت أشعر بآلامي تتجدد وجروحي تنزف أكثر.. وتظهر المزيد من المواقف المؤلمة أمام عيني.. لكني لم أكن أستطيع التوقف..<br />
بكيت على حالي والذل الذي عانيته لأحافظ على زواجي.. وعلى حال أهلي الذين يترقبون السعادة في وجهي.. بكيت على طفولتي وحياتي التي تغيرت تماماً.. بكيت على الثمن الذي دفعته من شبابي وعمري.. وبكيت على الخناجر المسمومة التي غرسها النذل في قلبي الطاهر المحب.. وعلى كبريائي الذي أهنته من أجله كثيراً..<br />
وكلما شعرت بالأسف على نفسي أكثر كلما بكيت أكثر..<br />
ولوهلة تمنيت الموت..<br />
نعم.. إنه أفضل حل للتخلص من هذا الموقف المؤلم..<br />
تمنيت لو أموت لحظتها فأرتاح من هذا الهم.. وأريح أهلي.. ولعلي أغرس في قلبه بعض الألم فيشعر أنه السبب في موتي من شدة الحزن والقهر.. ويشعر أهله أيضاً بفداحة تعاملهم القاسي معي..<br />
تحمست لهذه الفكرة..<br />
وقررت أن أتوجه الآن لمصلاي وأدعو الله من كل قلبي أن يأخذ روحي الليلة..<br />
اتجهت لحمامي في هدوء وتوضأت..<br />
وحين عدت لغرفتي لمحت شبحاً في مرآتي.. نظرت إليه.. يا إلهي!! ما هذا.. إنها أنا!!<br />
كان وجهي محمراً ومتورماً بشدة من البكاء.. عيناي حمراوان كالدم.. وحاجباي مرتفعان وغير مرتبان.. وأثر صفعته الأخيرة ترك زرقة على عظمة خدي.. شعري منكوش بشعر مخيف.. يا ربي.. أهذا أنا؟!<br />
كنت أشبه الشيطان وإن لم أره!<br />
استغفرت الله!.. ولم أعرف هل أضحك أم أبكي؟!<br />
أمسكت المشط وسرحت شعري وربطته.. <br />
وشعرت بالحاجة لوضع شيء من عطر.. فتحت الدرج.. كان هناك زيت زهور اللافندر الذي أحبه.. وضعت شيئاً منه فأشعرني براحة واسترخاء.. يا سلام..<br />
ضحكت في سري.. هذه حصوص التي أعرفها..!<br />
نسيت أني كنت متوجهة لسجادتي..<br />
ذهبت إليها.. ارتديت ثوب صلاتي.. وحين وقفت لأصلي أخذت أفكر..<br />
هل أطلب من الله فعلاً أن يأخذ روحي؟!<br />
أليس هذا عيباً.. أن أيأس وأقنط من الحياة بهذه السرعة.. وبسبب من؟ بسبب إنسان حقير لا يستحق شعرة من شعر رأسي الجاف؟!<br />
سبحان الله.. لقد سمعت يوماً أن الروح ملك الله وليست ملكنا.. وعيب أن ندعو الله لأخذها وكأننا نطلب منه أن يسترد هبته وهديته سبحانه..<br />
لكن طالما أنا هنا وفي مصلاي.. لم لا أطلب منه سبحانه أن يثبتني ويطمئن قلبي ويوفقني لما فيه خيري.. وأن يرزقني زوجاً خيراً من ذلك الزوج..<br />
صليت ركعتين حاولت أن أخشع فيهما.. فشعرت بطمأنينة منعشة تروي قلبي وجوارحي وتغسل آلامي.. ما أجمل أن يشعر الإنسان أنه قريب من ربه.. أنه معه في كل مكان يسمع شكواه ويجيب دعاءه.. بقيت أناجي الله وأشكو له وأشكو من كل قلبي.. رجوته ودعوته بكل ما أريد.. وأنا هنا.. في غرفتي الصغيرة.. كنت موقنة أنه يسمعني وأنه سيجيب دعواي.. وأنه سينصرني ولو بعد حين لأني مظلومة.. فشعرت براحة.. الراحة المنبثقة من معرفتي بوجود أحد يقف معي ويساندني.. وأي أحد.. إنه الواحد الأحد.. القوي العزيز..<br />
<br />
كنت كطفل ضائع وجد أباه في سوق مزدحم بعد أن كاد الظلام يحل وهو لا يكف عن البكاء..<br />
(ولله المثل الأعلى).. كان هذا شعوري.. كنت خائفة وحيدة مرتبكة.. والآن.. كلا.. أنا مرتاحة واثقة بإذن الله..<br />
حين انتهيت.. نظرت حولي.. أشرطتي الدينية.. كتيباتي.. منذ متى لم أطلع عليها؟ .. منذ زواجي.. نعم..<br />
كم أشعر بشوق كبير لها..<br />
أدركت حقاً أن الإنسان كلما ابتعد عن ربه كلما شعر بالضعف والوحدة مهما بدا عكس ذلك.. وكلما اقترب منه سبحانه كلما شعر بالقوة والثقة..<br />
<br />
في الصباح كنت متماسكة تقريباً.. رويت لأهلي كل شيء بثبات.. لم أكن خائفة كثيراً.. حاولت ألا تهزني نبرة والدي الحزينة وهو يردد (لا حول ولا قوة إلا بالله).. ولا دموع أمي وهي تسمع كيف أصف لها الضرب الذي كنت أتعرض له على يده.. تماسكت بقوة حتى لا أبكي ولا تفلت مني بعض الدموع.. وحين انتهيت ضغطت على نفسي لأبتسم وأنا أقنعهم أن هذا قدر الله المكتوب لي والحمد لله أني خرجت من التجربة دون حمل وأنه طلقني من تلقاء نفسه دون أن يتعبنا معه في المحاكم.. فالحمد لله..<br />
<br />
كانت التجربة قاسية جداً لي.. لكني اعتبرتها أقوى اختبار مر علي في حياتي.. وأرجو من الله أن أكون قد نجحت في اجتيازه.. فقد استطعت مواجهة زميلاتي وصديقاتي بوجه باسم راضٍ وأنا أحمد الله.. كما تحملت تصرفات أولئك اللاتي أثبتن رداءة معادنهن حين تركن صحبتي.. واستطعت مواجهة قريباتي وصد أسئلتهن الفضولية بكل صرامة وأدب في نفس الوقت..<br />
أصبحت أهتم بمظهري وصحتي، وحتى ثقتي بنفسي لا أعرف كيف ازدادت بفضل الله..<br />
واستمريت أحصد النجاح في حياتي ودراستي ولله الحمد.. والآن ها أنا ذا معيدة في كليتي.. وأحضر للدراسات العليا.. محبوبة من كل من حولي ولله الحمد.. والأهم أني محافظة على علاقتي بربي دائماً بإذن الله.. لأني أعرف يقيناً أنه هو مصدر قوتي وثباتي.. وسر سعادتي..</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59122</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة امرأة عظيمة</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59121&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 16:49:39 GMT</pubDate>
			<description>قصة امرأة عظيمة 



عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال مالك أبو أنس لامرأته أم سليم ( وهي أم أنس ) ان هذا الرجل يعني النبي صلى الله عليه وسلم يحرم الخمر فانطلق حتى أتى الشام فهلك هناك ( أي مات في الشام ) .

فجاء أبو طلحة فخطب أم سليم , فكلمها في ذلك , فقالت يا أبا طلحة ! ما مثلك يرد , ولكنك امرؤ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4">قصة امرأة عظيمة <br />
<br />
<br />
<br />
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال مالك أبو أنس لامرأته أم سليم ( وهي أم أنس ) ان هذا الرجل يعني النبي صلى الله عليه وسلم يحرم الخمر فانطلق حتى أتى الشام فهلك هناك ( أي مات في الشام ) .<br />
<br />
فجاء أبو طلحة فخطب أم سليم , فكلمها في ذلك , فقالت يا أبا طلحة ! ما مثلك يرد , ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة لا يصلح لي أن أتزوجك , فقال : ما ذاك دهرك ! قالت وما دهري ؟ قال : الصفراء والبيضاء ( يعني الذهب والفضة ) قالت : فأني لا أريد صفراء ولا بيضاء , أريد منك الاسلام , فان تسلم فذاك مهري , ولا أسألك غيره , !!!!!!!!!!!!!!!!!!!<br />
<br />
قال فمن لي بذلك ؟ قالت لك بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم , فانطلق أبو طلحة يريد النبي صلى الله عليه وسلم , ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه , فلما رآه قال جاءكم أبو طلحة غرة الاسلام بين عينيه , فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قالت أم سليم , فتزوجها على ذلك .<br />
<br />
قال ثابت ( وهو البناني أحد رواة القصة عن أنس ) : فما بلغنا أن مهرا كان أعظم منه , أنها رضيت الاسلام مهرا , فتزوجها وكانت امرأة مليحة العينين , فيها صغر , فكانت معه حتى ولد له بني , وكان يحبه أبو طلحة حبا شديدا ومرض الصبي مرضا شديدا وتواضع أبو طلحة لمرضه أو تضعضع له , فكان أبو طلحة يقوم صلاة الغداة يتوضأ , ويأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي معه , ويكون معه الى قريب من نصف النهار , ويجيء يقيل ويأكل , فاذا صلى الظهر تهيأ وذهب فلم يجىء الى صلاة العتمة , فانطلق أبو طلحة عشية الى النبي صلى الله عليه وسلم ( وفي رواية الى المسجد ) ومات الصبي فقالت أم سليم لا ينعين الى أبي طلحة أحد ابنه حتى أكون أنا الذي أنعاه له , ( !!!!!!!!!!!!!!!!!!! ) فهيأت الصبي فسجت عليه ووضعته في جانب البيت , وجاء أبو طلحة من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل عليها<br />
ومعه ناس من أهل المسجد من أصحابه , فقال كيف ابني ؟ فقالت : يا أبا طلحة ما كان منذ اشتكى أسكن منه الساعة , وأرجو أن يكون قد استراح , فأتته بعشائه , فقربته اليهم فتعشوا وخرج القوم , قال : فقام الى فراشه فوضع رأسه , ثم قامت فتطيبت , وتصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك , ثم جاءت حتى دخلت معه الفراش , فما هو الا أن وجد ريح الطيب كان منه ما يكون من الرجل الى أهله , ( !!!!!!! )<br />
<br />
فلما كان آخر الليل قالت يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا قوما عارية لهم , فسألوهم اياها أكان لهم أن يمنعوهم ؟ ( !!!!!!!!! ) فقال لا , قالت : فان الله عز وجل كان أعارك ابنك عارية , ثم قبضه اليه ,<br />
فاحتسب واصبر !!!!!!! .<br />
<br />
فغضب ثم قال : تركتني حتى اذا وقعت بما وقعت به نعيت الي ابني ! فاسترجع وحمد الله , فلما أصبح اغتسل , ثم غدا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فصلى معه فأخبره , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما في غابر ليلتكما ……….. الحديث<br />
<br />
عن أحكام الجنائز للألباني ص 36<br />
<br />
القصة فيها مواقف تهم الأسرة المسلمة :<br />
<br />
1) مسئولية المرأة المسلمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا واضح من انكار أم سليم على زوجها الأول ودعوة أم سليم أبو طلحة الى الاسلام .<br />
2) عدم تفكير المرأة في كثرة المال على حساب الدين فأم سليم رفضت الذهب والفضة من أجل دينها ,<br />
والملاحظ في وقتنا المعاصر رغبة نساء المسلمين بل وآبائهم أيضا في زوج كثير المال حتى لو لم يكون مهتم لأمر دينه وهذا سبب من اسباب المشاكل الزوجية بعد الزواج .<br />
3) تخفيف المهر على الرجال حتى يكون البركة في الزواج وهو سبب رئيسي في حل مشكلة العنوسة .<br />
4) استقبال الزوج بكلام لطيف ولين والاهتمام بشئونه وعدم مفاجأته بما حصل في البيت من أمورقد تغضبه , فهو يعود من العمل ليأخذ قسطا من الراحة فاذا واجهة الزوجة بمشاكل البيت وهو متعب قد يتصرف تصرفا خطأ نتيجة التعب فعليها أن تهتم برعاية الزوج حتى يرتاح ثم بعد ذلك تبدأ بما حصل من أمور داخل البيت وبأسلوب يرضي الطرفين , ( وهذا واضح من تصرف أم سليم بعد موت ولدها<br />
واستقبال زوجها أحسن استقبال وأقناعه بأسلوب أرضى الطرفين ) .<br />
5) على المرأة أن تبتغي وجه الله في معاملة زوجها وتحتسب الأجر عند الله عز وجل .<br />
6) الصبر عند المصيبة وعدم السخط دلالة واضحة على قوة الايمان , والاسترجاع ( انا لله وانا اليه راجعون , اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها ) , ففي الحديث عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله انا لله وانا اليه راجعون , اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها , الا أخلف الله له خيرا منها , قالت : فلما مات أبو سلمة قلت : أي المسلمين خير من أبي سلمة , أول بيت هاجر الى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ ثم اني قلتها , فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم </font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59121</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصص وعبر حقيقة مروعة</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59120&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 16:47:08 GMT</pubDate>
			<description>قصص وعبر حقيقة مروعة


لو أنّ طبيباً مشهوداً له ، قال لإنسان يتردد على عيادته :

اسمعها مني صريحة ناصحة ، لا أراك ستعيش أكثر من شهرين ، فاحتــط لنفسك ، وتهيأ بما تستطيع ، فلا فائدة تُرجى لك من طب الناس تحت أي سماء ..!

هذه وصيتي لك ، وشفقتي عليك ، وأنت وشأنك ..!

* *</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4">قصص وعبر حقيقة مروعة<br />
<br />
<br />
لو أنّ طبيباً مشهوداً له ، قال لإنسان يتردد على عيادته :<br />
<br />
اسمعها مني صريحة ناصحة ، لا أراك ستعيش أكثر من شهرين ، فاحتــط لنفسك ، وتهيأ بما تستطيع ، فلا فائدة تُرجى لك من طب الناس تحت أي سماء ..!<br />
<br />
هذه وصيتي لك ، وشفقتي عليك ، وأنت وشأنك ..!<br />
<br />
* *<br />
<br />
أما أنا فأحسب أنّ هذا الإنسان سيتحطم كلياً ،<br />
<br />
وسيموت كل جزء فيه على حدة ، كأنه جدار كان يتماسك في جهد ، فلما تعرض لهزة عارضة ، إذا بأحجاره كلها تتتابع إلى القاع ..!<br />
<br />
ثم إني أحسب أنّ انقلابا هائلاً سيحدث في حياة هذا الإنسان ،<br />
<br />
يجعله ينتقل من النقيض إلى النقيض بين يوم وليلة..<br />
<br />
- - -<br />
<br />
ولقد قرأت منذ زمن ، قصة رجل ثري ، حدث له مثل هذا الذي نقوله ، ولكن النهاية كانت هي الأعجب ..<br />
<br />
لقد أصيب بمرض عضال ، وتردد على مشافي كثيرة في بلدان مختلفة ، من بلاد العالم ، وفي كل مرة لا يرى فائدة تُذكر ، بل إنه يحس أن الأمر يستفحل مع الأيام<br />
<br />
ويحدث أن يقال له بملء الفم :<br />
<br />
بحسابات الطب التي نملكها ، فإنه لا أمل في شفائك<br />
<br />
، ولقد أصبحت أيامك في دنيا الناس معدودة ، لا تتعدى الشهرين أو الثلاثة ،<br />
<br />
فبقاؤك بين أهلك وأحبائك خير لك ..<br />
<br />
وجحظت عينا الرجل ، وارتعشت كل خلية فيه ، وانتصبت كل شعرة في جسده تنتفض مذعورة ،<br />
<br />
ولما أيقن بما أخبروه ، عاد إلى بلده منهاراً محطماً ، يحمل نفسه في جهد ،<br />
<br />
وفي رأسه تثور عشرات الآلاف من الخواطر والأفكار والأسئلة ،<br />
<br />
ولأن الأمر جدّ ولا مجال للمزح فيه ، فقد بقي يخبط يداً بيد ، ويضرب أخماساً في أسداس ،<br />
<br />
ثم لمعت في رأسه فكرة ، فرح لها كل الفرح ،<br />
<br />
وما إن وضع عصى الترحال في بيته ، حتى بادر يستدعي محاميه الخاص إلى مكتبه ، وأغلق في إحكام الباب من ورائه ، ثم شرع يملي عليه وصيته العجيبة الغريبة :<br />
<br />
تبرعات سخية لأطفال أفريقيا ، ومثلها لأطفال فلسطين ،<br />
<br />
ومشاريع خيرية في هذا البلد وذاك ،وصدقات ،<br />
<br />
وزكوات ، وملايين يذكرها ويوزعها ،<br />
<br />
والمحامي يكتب في ذهول وعجب ودهشة ،<br />
<br />
وكلما حاول أن يتكلم ، زجره صاحبه قائلاً :<br />
<br />
لقد أيقنت أنني مودّع هذه الدنيا ، وأريد أن أغتسل من ذنوبي وما أكثرها ..<br />
<br />
ثم شرع يقسّم بقية ميراثه على ورثته ..!<br />
<br />
كل ذلك على الورق ، ولذا طلب من محاميه أن لا ينفذ شيئاً من هذا إلاّ بعد<br />
<br />
موته ..<br />
<br />
ومن يومها انقلبت حياة الرجل رأسا على عقب ،<br />
<br />
لم تعرف رجلاه ، منذ ذلك اليوم ، سوى الطريق إلى المسجد ، وأصابعه لا تزال تدير مسبحته الطويلة ، على مدار الأنفاس ،<br />
<br />
حتى كلامه ، أصبح معدوداً محسوباً موزوناً ، لا يدور لسانه إلاّ بذكر أو تذكير<br />
<br />
أو نصح أو إرشاد ووعظ ونحو ذلك ..<br />
<br />
وكلما حاول أهله وذووه أن يثنوه ، ازداد إصراراً ، ومع إصراره إزداد شحوباً ..<br />
<br />
وتمضي الأيام والرجل يكاد يكون من العُبّاد القلائل في مدينته ،<br />
<br />
كان أول الداخلين إلى المسجد ، وآخر الخارجين منه ، كثير الاعتكاف ، غزير<br />
<br />
الدمعة .. ومع كل يوم يموت بعضه ، ومع نهاية كل ليلة ، يكون قد انتصب فزعاً في جوف الظلام يبكي وينوح على نفسه ..<br />
<br />
ويمرّ الشهر ووراءه الشهر ، وفي الشهر الثالث<br />
<br />
يتضح لك أن الرجل قد أصبح من أبناء الآخرة .!!<br />
<br />
ولما انقضى الشهر بكله ، ثم تتابعت أيام من الشهر التالي ، ورأى أنه لا يزال في<br />
<br />
كامل عافيته ، برقت عيناه ، وانعقد لسانه ، وفغر فاه ،<br />
<br />
وأشرق أمل جديد في صدره ، وظل يترقب الأيام الجديدة ، ومضت أسابيع ، فإذا هو يصيح لاعناً الطب والأطباء ، وسارع يخلع ثياب الزهد والعبادة ،<br />
<br />
ودعا صحبته القديمة _ التي كان قد طلّقها _<br />
<br />
وقبل ذلك كان قد دعا محاميه ، ومزّق تلك الوصية وهو يقهقه ساخراً ولاعناً ..<br />
<br />
وقرر أن يعوّض كل تلك الأيام بسهرة لم يسهر مثلها إنسان ..!<br />
<br />
واجتمع لفيف من صعاليك الأرض ، ليس لهم همّ إلاّ بطونهم وشهواتهم ،<br />
<br />
وكانت ليلة أشبه ما تكون بليالي ألف ليلة وليلة المسطرة في الكتب ..<br />
<br />
وعلى المائدة الكبيرة ، ووسط روائح الخمور وعطور الغانيات و..و..<br />
<br />
يُقبل الرجل يأكل بشراهة وفي نهم ، غير أنه لم يكد يمضغ لقيمات حتى خرّ صريعاً ميتاً وسط هذه الزينات ، وهذا الصخب والضجيج ..!<br />
<br />
- - -<br />
<br />
يا لله …. ! ماذا تفعل الحماقة بأصحابها ...!<br />
<br />
لقد كان - فيما يبدو - على باب الجنة ليس بينه وبينها إلاّ ساعات ،<br />
<br />
ولكن الشقاوة أبت عليه إلاّ أن ينحرف عن الطريق عند آخر محطة ...!<br />
<br />
نسأل الله العفو والعافية لنا ولجميع المسلمين والمسلمات ..<br />
<br />
- - -<br />
<br />
والفكرة التي امتلأت بها نفسي من هذه القصة كلها هي :<br />
<br />
كيف أنّ هذا الرجل ، قد انقلبت حياته كلها ، حين أخبره طبيب( مخلوق ) بأنه على وشك أن يموت ..<br />
<br />
ونحن يُخبرنا الخالق عز وجل في محكم آياته ،<br />
<br />
أننا على وشك أن نغادر هذه الحياة الدنيا ، في أية لحظة ،<br />
<br />
ثم نحن لا نتأثر أبداً .!؟<br />
<br />
أتُرانا لا نؤمن بالله وبما أنزل من كتاب _ وإن كنا ندّعي ذلك _<br />
<br />
أم أنها مجرد غفلة بلغت بنا حد الحماقة .؟<br />
<br />
كلّ ابنِ أُنثى وإن طالتْ سـلامتهُ ***** يوماً على آلةٍ حــدباء محمــولُ<br />
<br />
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين </font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59120</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حتى لا تجف البئر</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59051&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 27 Dec 2008 14:45:54 GMT</pubDate>
			<description>حتى لا تجف البئر

منذ أيام.. لم تعد جدتي تتحدث كثيراً كعادتها..
لا أعرف ما الذي حصل..
كل شيء طبيعي..
أعمامي يأتون لزيارتها بالتناوب..
وفي العصر نخرجها لتجلس معنا في الحوش.. نحتسي القهوة ونأكل بعض التمر أو الرطب..
لا مشاكل..
لا شي يكدر صفو حياتها..
لكنها فجأة.. دخلت في حالة سكون غريبة..</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4">حتى لا تجف البئر<br />
<br />
منذ أيام.. لم تعد جدتي تتحدث كثيراً كعادتها..<br />
لا أعرف ما الذي حصل..<br />
كل شيء طبيعي..<br />
أعمامي يأتون لزيارتها بالتناوب..<br />
وفي العصر نخرجها لتجلس معنا في الحوش.. نحتسي القهوة ونأكل بعض التمر أو الرطب..<br />
لا مشاكل..<br />
لا شي يكدر صفو حياتها..<br />
لكنها فجأة.. دخلت في حالة سكون غريبة..<br />
لم تعد تتحدث وتعيد قصصها القديمة كل يوم..<br />
أصبحت تجلس صامتة معظم الوقت.. تقلب عينيها في فنجانها.. أو في الفراغ..<br />
وتأخذ نفساً عميقاً وهي تذكر الله..<br />
كنت دائماً مشغولة عنها..<br />
بواجباتي.. اختباراتي.. مكالماتي مع صديقاتي.. النت.. ملابسي.. تماريني الرياضية..<br />
كنت أشعر أن يومي مزدحم جداً.. ولا وقت لدي لكي أجلس معها وأسمع اسطواناتها القديمة المكررة..<br />
كنت أكتفي بالسلام عليها كل صباح وهي تقلب مذياعها القديم الذي ثبت عمي مؤشره على إذاعة القرآن الكريم (حتى لا (تضيع) عنها وتنادينا عشرين مرة في اليوم لنعيده).. أمر لأقبل رأسها وأودعها وأنا ذاهبة للمدرسة.. <br />
أحياناً قليلة..<br />
حين لا أكون نائمة عصراً.. أجلس معهم في الحوش.. أشرب بعض القهوة على عجل..<br />
ثم أعود لغرفتي..<br />
أحاديث جدتي كانت تشعرني بالدوار..<br />
كلها محدودة لا تخرج عن أربع قصص: قصة ولادة بقرتهم المتعسرة.. وقصة مرضها الدائم في طفولتها وذهاب أهلها بها للمقبرة لطرد الشؤم عنها.. وقصة زواجها بجدي وهي صغيرة تلعب بالطين.. وهناك أيضاً قصة تعرض والدها لهجمة الذئاب في مزرعته..<br />
حفظت هذه القصص الأربع بكل تفاصيلها الدقيقة.. حتى مللت..<br />
وأصبحت أشعر بالغثيان كلما بدأت تسردها من جديد...<br />
ياااااااا الله..!!<br />
من يستطيع أن يجلس مع جدتي ويتحمل إعادة قصصها كل مرة؟! لا أتخيل!<br />
حتى أعمامي حين يأتون لزيارتها.. يحاولون ألا يعيدوها إلى الماضي.. يشغلونها بسرعة في أحاديث الحاضر..<br />
فلان قام بكذا.. فلان يريد كذا.. وفلانة أصبحت كذا..<br />
وهكذا..<br />
أصبحوا يعرفونها جيداً..<br />
أي فرصة تتاح لها سوف تستغلها بسرعة وتعود بنا لقصصها القديمة.. <br />
كانت تحاول جاهدة أن تفتح سيرة الماضي.. وتتحدث..<br />
لكن الجميع كان يحاول بسرعة أن يقطع الحديث ويغير مجراه حفاظاً على رؤوس الجميع من الصداع..!<br />
بالنسبة لجدتي..<br />
كنت أشعر في كل مرة.. أنها تعتقد أنها تروي القصة للمرة الأولى..<br />
لم تكن تشعر ولا بجزء بسيييط من ذاكرتها.. أنها تقولها للمرة المائة وعشرين بعد الألف..!!<br />
كانت تسعى للعودة لماضي.. تريد أن تحرك دوامة تفكيرها قليلاً..<br />
لكننا لم نكن نسمح لها بذلك..<br />
فبدأت تذبل شيئاً فشيئاً.. دون أن نشعر..<br />
لا أعرف كيف اكتشفت ذلك..<br />
حين جلست معها في غرفتها ذات يوم..<br />
لم تكن تشعر بوجودي جيداً.. كانت مستلقية على سريرها.. وقد تدلت جدائلها الحمراء على الوسادة..<br />
وكانت تنظر للسقف.. أو شيء لا أعرفه..<br />
أحسست أنها تعاني من فراغ كبير لا نشعر به..<br />
كانت صامتة على غير عادتها..<br />
اقتربت منها.. وبدأت أمسد ساقها النحيلة.. وهي ساكتة تماماً..<br />
تنهدت..<br />
ثم سألتني..<br />
- ما عندك اختبار؟<br />
- لا..<br />
- بتطلعين السوق الحين؟<br />
- لا..<br />
سكتت..<br />
شعرت أنها لا تعرف ماذا تقول..<br />
رحمتها كثيراً..<br />
فالحديث مع جيل آخر صعب بالنسبة لها..<br />
إنها مثل السمكة التي لا تجيد العيش إلا في الماء.. هي لا تستطيع الحديث إلا وتعود للماضي..<br />
ونحن حرمناها من ذلك..<br />
كانت تتنفس من خلال حديث الماضي..<br />
تتذكر أحبابها.. عالمها.. روائحها.. الزمن الذي كانت فيه قوية.. محبوبة.. تتحرك بهمة.. تفكر.. ذلك هو عالمها الحقيقي..<br />
أما الآن..<br />
فماذا لديها؟<br />
غرفة صغيرة.. أحفاد يتذمرون من الجلوس معها.. أو .. يتصنعون ويجاملون ذلك..<br />
أبناء سئموا من أحاديثها المكررة.. مهما حاول الجميع برها.. والإحسان إليها..<br />
في تلك اللحظة..<br />
عرفت أنها تشعر أن الجميع (يتصنع) أن يسعدها..<br />
هي كانت تريد ذلك الزمن البعييييد..<br />
ونحن حرمناها منه.. بكل أنانية.. لا أحد يريد أن يسمعها.. لا أحد يترك لها الفرصة لذلك..<br />
كانت بحاجة لمن يغرف من منهل خبراتها القديمة.. ومن يسمع قصصها.. ممن لم يعش ذلك الزمن..<br />
كانت مثل البئر..<br />
إذا لم يشرب منه أحد.. فإنه ينضب..<br />
لكننا رفضنا أن نشرب منه.. وتركنا مياهه تأسن.. وتجف..<br />
- (يمه.. سولفي لي عن بيتكم أول..)<br />
نظرت إلي بشيء من الاستغراب.. والحماس..<br />
شعرت بعينيها تضيئان..<br />
وبدأت تحكي وتحكي.. حتى وصلت لقصة البقرة.. التي سمعتها ألف مرة قبل ذلك..<br />
حاولت أن أبدو كمستمعة جيدة.. وأن أهمهم بتأثر بالغ وأبتسم عند الحاجة..<br />
وهي فرحة.. وتصف التفاصيل بحماس.. حتى النهاية..<br />
حين خرجت من غرفتها.. كانت نظراتها مختلفة.. ووجها الشاحب قد عادت له ألوان الحياة..<br />
نظرت إلى ساعتي..<br />
نصف ساعة فقط!<br />
ما يضرني لو أني قضيت كل يوم نصف ساعة.. أستمع لقصصها القديمة..<br />
حتى لا تجف البئر؟</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59051</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ليتني أعود .. صفحة بيضاء</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59050&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 27 Dec 2008 14:45:06 GMT</pubDate>
			<description>ليتني أعود .. صفحة بيضاء

تبدأ الجروح كبيرة.. دامية..
ثم تصغر.. تجف..
تلتحم..
لكن.. يبقى مكانها بعض الألم.. وتبقى آثارها مهما مر الزمن.. 
مكان بلا جرح.. ليس مثل مكان جُرح..
حتماً ليسوا سواء..
إنها الحقيقة مهما حاولنا تجاهلها..
كنت أقف عند نافذة غرفتي.. أطل على إخوتي الصغار وهم يتقافزون في مسبحهم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4">ليتني أعود .. صفحة بيضاء<br />
<br />
تبدأ الجروح كبيرة.. دامية..<br />
ثم تصغر.. تجف..<br />
تلتحم..<br />
لكن.. يبقى مكانها بعض الألم.. وتبقى آثارها مهما مر الزمن.. <br />
مكان بلا جرح.. ليس مثل مكان جُرح..<br />
حتماً ليسوا سواء..<br />
إنها الحقيقة مهما حاولنا تجاهلها..<br />
كنت أقف عند نافذة غرفتي.. أطل على إخوتي الصغار وهم يتقافزون في مسبحهم الجديد الذي اشتروه بمناسبة حلول الصيف.. يتقاذفون كراتهم وألعابهم بكل مرح..<br />
ما أجمل الطفولة وبراءتها..<br />
ما أجمل أن تعيش خفيفاً.. دون هم.. ولا حزن ولا مسؤولية.. ولا ذكريات مؤلمة..<br />
ليتني أعود طفلة بريئة طاهرة.. <br />
ليتني أعود راوية التي كانت طفلة بليدة مسكينة يضحك عليها بنات أقاربها ويهزأن بها فتجري خلفهم بشعرها الأعرد المتطاير..<br />
ليتني أعود راوية التي تفرح بالفستان واللعبة.. وتمسح دموعها في حضن أمها بعد معاركها مع ابنة عمها كل مساء..<br />
ليتني أعود سعيدة مبتهجة كما كانت راوية يوم العيد في فستانها ذي الحزام العريض وقبعتها وحقيبتها المليئة بالريالات.. لم تكن تهتم في ذلك الوقت بضحكات بنات أعمامها اللاتي كن قد بدأن في لبس الملابس النسائية ووضع شيء من المكياج.<br />
بينما هي تبتسم في وجوه العمات والأعمام منتظرة (العيدية) لتفتح حقيبتها كل خمس دقائق وتعد ما جمعته من مال..<br />
لا أزال أذكر نظراتهن وهمساتهن الضاحكة علي.. وقد وضعت كل منهن رجلها على الأخرى..<br />
لم كن يستعجلن أن يصبحن نساء؟<br />
كنا في نفس العمر تقريباً..<br />
لكنهن يستعجلن أن يكبرن.. أن يضعن المكياج.. الفساتين الضيقة.. التسريحة الأنثوية..<br />
لماذا؟<br />
هل نحن الآن سعيدات بعد أن كبرنا؟<br />
ما أجمل أيام الطفولة.. وبراءتها..<br />
ليتني بقيت فيها أكثر وأكثر.. ليتني لم أكبر بهذه السرعة..<br />
<br />
* * *<br />
<br />
حاولن جذبي إلى عالمهن السري.. الخاص..<br />
دخلته على وجل..<br />
- يا خبلة ما يصير تلبسين كذا خلاص السنة الجاية بتروحين المتوسط.. وش هالدلاخة؟ للحين تلبسين ملابس أطفال؟ متى بتكبرين؟<br />
- تعالي بس.. لازم نعلمك شلون تلبسين.. تكشخين.. تتمكيجين.. تمشين بالكعب.. تسرحين شعرك.. أصلاً هالـ(كشة) يبغى لها قص.. أنتي وجديلتك!<br />
أشياء كثيرة تعلمتها.. رغم أنها لم تكن تحبها..<br />
لا لشيء سوى لأنهن أقنعنها أنها هكذا غريبة.. مضحكة.. يجب أن تصبح مثلهن..<br />
تعلمت كيف تضع أحمر شفاه لامع.. وقصت شعرها..<br />
- حتى هذه الحواجب لازم (تنظفينها).. شكلك (غلط) فيها!!<br />
كانت قد سمعت أن هذا حرام.. لكنها خجلت وسكتت حين رأت كل الفتيات يؤيدن ما قالته ابنة عمها..<br />
- لكن.. لحظة.. لكن..<br />
- أقول بس.. تعالي أزينهم لك.. علشان يصير شكل عيونك أحلى!<br />
بدأت تمشي بالملقط على حاجبها.. كانت تشعر بالألم يسري لقلبها.. كانت تعرف أن هذا خطأ.. لا يجدر بها فعله.. أن تعصي خالقها لأجل شعيرات.. لكنهن جميعاً أصررن عليها.. كلهن يقمن بذلك..<br />
أصبح لها مظهر آخر.. لم تعد تلك الطفلة..<br />
أصبحت شيئاً آخر.. بقصة شعرها.. ومكياجها.. وكعبها..<br />
من عينيها كانت نظرة براءة تحاول أن تتحدث.. لكن الحاجبين المثلثين كانا يسكتان تلك النظرة ليصرخا بنظرة دهاء.. هي منها بريئة..<br />
تحولت لمسخ..<br />
طفلة بمظهر(..)..!<br />
<br />
* * *<br />
<br />
- تعالي.. وش ذا العباة.. وش ذا (القراوة)!.. يحليلك.. شكلك كنك عجيّز..!<br />
- هاه؟<br />
- ليش ما تلبسين عباية شبابية.. شي حلو..<br />
- لا.. ما له داعي..<br />
لم تكن تستطيع أن تقول لا.. أنا أحبها.. أفتخر بها..<br />
أحنت رأسها بصمت.. ابتلعت ريقها واستسلمت..<br />
- يا الخبلة أنتي جسمك حلو.. ليش تخبينه بهالخيمة؟ البسي عباة مخصرة.. شيء فيه أنوثة.. أصلاً الشباب هالأيام ما يبون إلا اللي كذا..<br />
ولأول مرة تكلمت..<br />
- وشدخلني بالشباب؟<br />
ارتبكت ابنة عمها..<br />
- آآ.. قصدي إذا بغوا يخطبون..<br />
إيه..!<br />
وغيرت العباءة واستبدلتها بأخرى كانت تسير فيها على استحياء.. حتى تعودت عليها..<br />
<br />
* * *<br />
<br />
ثم بدأت مرحلة جديدة..<br />
- قولي لهم يشترون لك جوال.. خلاص أنتي بتروحين ثاني متوسط.. أكبر من هالكبر؟!<br />
- بس.. أنا ما أحتاجه..<br />
- من قال ما تحتاجينه؟ أصلاً شكلك كذا يضحك في العزايم والمناسبات كل البنات معهن جولاتهن ويتبادلن البلوتوثات وأنت مسيكينة كنك بزر ما معك جوال.. وبعدين إلى متى صديقاتك إذا بغوا يكلمونك يتصلون على البيت ويرد عليهم فلان وعلان لازم معك جوال تتصلين على صديقاتك متى ما بغيتي لو نص الليل..<br />
وعلى مضض..<br />
أخذت تطالب أهلها به.. حتى كان لها..<br />
<br />
* * *<br />
<br />
كانت تلاحظ أن مها تمضي الساعات وهي تتحدث في الجوال تضحك.. تهمس.. وتلعب بشعرها..<br />
- من كنت تكلمين؟<br />
- ما لك دخل.. هذه أشياء ما تعرفينها.. توك صغيرة عليها..<br />
- مها وش تقولين..؟<br />
- هذا يا حبيبتي عالم ثاني مالك فيه يا المسكينة..<br />
- شالألغاز؟ من تكلمين؟<br />
أخذت تغني.. وتدور وشعرها يطير حولها.. ثم رمت نفسها على السرير..<br />
وتنهدت..<br />
- مسكين اللي ما جرب الحب والغرام..<br />
- أي حب وغرام؟ مها!!.. أنتي تكلمين واحد؟<br />
- لا.. عشرة! خخخخخ.. إيه.. أكلم واحد.. شفيك نتاظريني كذا؟<br />
- مها حرام عليك!<br />
- حرام عليك أنتي اللي دافنة نفسك وشبابك.. عيشي حياتك.. شوفي حولك.. كل البنات يكلمون.. ما بقى إلا أنتي بس يالمسكينة..<br />
- لكن..<br />
- بلا لكن.. يا أختي عمرنا ما سمعنا كلام حلو.. اسمعي الكلام اللي عمرك ما سمعتيه.. غير الرسايل والهدايا..<br />
وجرفتني بكلامها المعسول.. لا أعرف كيف..<br />
بدأت على خجل..<br />
ثم تعودت.. مات الحياء.. غاب الخوف من الله..<br />
(كل البنات يكلمون.. أنتي بس اللي توك طفلة)<br />
طفلة.. بزر.. نقطة ضعفي.. الكلمة التي كنت أكرهها في ذلك الوقت..<br />
كنت أريد أن أخلع ثوب الطفولة وكل ما يمت إليه بصلة.. بأي وسيلة.. وبسرعة.. حتى لو خلعت معه آخر غلالة للحياء والإيمان..<br />
<br />
* * *<br />
<br />
مات كل شيء جميل..<br />
كلمت أكثر من شاب..<br />
الكلام المعسول تعودت عليه..<br />
الرسائل بدأت تتكرر.. أصبت بالملل.. الملل من الحياة في خوف وقلق.. وحيرة..<br />
ومن التقلب بين جوال هذا وماسنجر ذاك..<br />
العلاقة لم تكن تصل إلى شيء.. <br />
كلهم يدعون الحب.. ثم ماذا؟..<br />
يحاولون إقناعي بالخروج معهم.. ثم ييأسون من رفضي ويذهبون..<br />
كان هذا الجدار الأخير الذي لم يسقط حمداً لله..<br />
- طيب اخطبني!!<br />
ضحكة طويييلة ثم..<br />
- يحليلك.. (بزر).. أي خطبة وأنتي في ثاني متوسط..<br />
- ثالث متوسط!<br />
- المهم في المتوسطة.. أي خطبة.. أكيد أهلك ما راح يوافقون..<br />
- أنت جرب..<br />
- أقول بلا خرابيط.. خلينا كذا أحسن.. بلا زواج بلا هم..<br />
- لكن ما يصير لازم نتزوج..<br />
- شوفي يا ماما.. أنا رجال متعقد من الزواج.. عندي اللي مكفيني..<br />
- طيب ليش ما تطلق زوجتك إذا ما تبيها؟ ليش نبقى كذا معلقين؟<br />
- أوووه.. شكلك بتطفشيني..<br />
هكذا كانت تنتهي معظم علاقاتي.. بت أعرف طريقتهم.. أسلوبهم.. كيف يبدؤون.. وكيف يكذبون.. ومتى يتغيرون.. ومتى يغضبون.. ومتى ينهون العلاقة كما يريدون..<br />
سئمت تعبت.. تعبت من محاولات أن أخلع ثوب الطفولة..<br />
تعبت.. من الضياع.. من البعد عن الله..<br />
<br />
* * *<br />
<br />
نظرت إلى نفسي بالمرآة..<br />
رأيت نفسي بلا وجه..<br />
بلا حياء.. بلا نور إيمان.. بلا راحة.. بلا رضا..<br />
كنت أرتدي قناعاً قبيحاً.. مقززاً.. أهذه هي الأنوثة..؟<br />
تباً لها إن كانت كذلك..<br />
سأخلع هذا القناع.. وهذا الثوب الذي لا أحب..<br />
وليقولوا طفلة.. وغبية.. ومسكينة.. سأكون فوقهم ولن أخجل هذه المرة..<br />
سأعود لربي الذي أعرضت عنه طويلاً..<br />
سأمرغ جبهتي في الأرض طلباً لرضاه هو.. ولن أهتم بما سيقولونه أو يفعلونه..<br />
<br />
* * *<br />
<br />
- رااااااوية.. شوفيني.. بأغوص..<br />
ابتسمت وأنا أنظر إلى خلودي الصغير وهو يستعرض..<br />
ما أروع أن يكون الإنسان مرتاحاً.. بلا مكابرة.. بلا معاص تثقل ظهره.. <br />
ذهبت الجروح.. ذهبت الأحداث.. لكن آثارها لا زالت باقية.. تحرق فؤادي كلما تذكرتها..<br />
ليتني أعود طفلة بريئة..<br />
ليتني أعود صفحة بيضاء..</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59050</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الطبق المشؤوم يقضي على العفة النقية</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59049&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 27 Dec 2008 14:44:06 GMT</pubDate>
			<description>الطبق المشؤوم يقضي على العفة النقية


دخل عليّ يوماً ذلك الرجل ، رجل غير غريب كأنما مر في ذاكرتي ، دخل عليّ مذهولاً ، كأنما يحمل هموم هذه الدنيا ، وقف بالباب وعرفني بشخصه الكريم ، زميل فرقت بيننا الأيام ، رحبت به وكنت أظن أنه وصل زائراً بعد هذا الفراق الطويل ، حاولت أن أكرم الرجل ، لكن كأنما كان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4">الطبق المشؤوم يقضي على العفة النقية<br />
<br />
<br />
دخل عليّ يوماً ذلك الرجل ، رجل غير غريب كأنما مر في ذاكرتي ، دخل عليّ مذهولاً ، كأنما يحمل هموم هذه الدنيا ، وقف بالباب وعرفني بشخصه الكريم ، زميل فرقت بيننا الأيام ، رحبت به وكنت أظن أنه وصل زائراً بعد هذا الفراق الطويل ، حاولت أن أكرم الرجل ، لكن كأنما كان على عجل ، أنصت قليلاً وتنهد الأحزان من صدره ، ثم استسمحني ليروي قصته التي جاء يحملها ، يقول :<br />
كنت دائماً أسمع حديثاً يؤنب العصاة في سوء ما ارتكبوه ، حديث كنت أظن أنه يتجاوز الحقيقة ، حديث كان يُدار حول القنوات الفضائية وآثارها ، كنت أسمع ذلك في المسجد فأنصت له كارهاً ، وأكثر من وهلة أوصَلَ أولئك الأشخاص إلى يدي بضع ورقات ، أتصفحها فأجد فيها قصصاً وقعت لمقتني القنوات ، أقرأ تلك الرسائل ونفسي تحدثني أن هذا أشبه بالقصص الخرافية لا غير ، وكنت مع هذه الأخبار أتساءل : <br />
لماذا هؤلاء الأشخاص يحدثوننا هذا الحديث ؟ لماذا يحملون هم بيتي وأسرتي ؟ أتساءل فلا أجد أقرب إلى الحدث من أنه مجرد غيرة مصطنعة ، لا تملك رصيداً من الواقع ، ولذلك لم تقف هذه النصائح وهذه القصص في طريق الشراء الذي عزمت عليه ، فحديث الصحب عن المباريات المشفّرة كان يدفعني خطوات ، وقناة الجزيرة في برنامجها وجهاً لوجه تدفعني خطوات أكبر ، وتشد من أزري على الشراء ، وكل ذلك كان يؤجَّجه حديث الزملاء في العمل عن الأحداث في الساحة ، كل هذه مجتمعة كانت تشدني إلى الإقدام على الشراء من جهة ، ومن جهة أخرى كان مُسحة الحياء تؤجل هذا القرار في نفسي ، لكن العوامل التي ذكرت سالفاً كانت لها الغلبة . <br />
وفعلاً قدم الضيف المشؤوم ولسوء شؤمه أبى أن يطأ الأرض فاعتلى سطح منزلي المبارك ، فرآه المجتمع فهرولوا إليَّ وخوفوني بربي ، ذكروني بسوء العاقبة لكنني بقيت صامداً على ما عزمت وعاد المجتمع أفراداً وجماعات دون تحقيق نتيجة ، وبهذا النصر الموهوم الذي حققته على مجتمعي هنأني أبنائي وزوجي ، ورأيت أن أقدمه هدية لهما على التهنئة . <br />
مضت الأيام وكنت في شوق إلى حديث المباريات وتلك القناة ، وكنت يومياً أرد على زملائي حديث ما وجدت ، في الوقت ذاته كان هناك نهم في نفسي أحببت أن أملأه ، لكنني أحسست منذ الأيام الأولى ثقلاً في خطواتي إلى المسجد ، وكسلاً يتحمل جسدي ، ورغبة ملحة إلى البقاء عند هذه القنوات ، ومرت الأيام ففقدت المسجد وأهله الأخيار ، بدأت تتلقفني الأحزان وتنتابني الهموم ، لكنني كابرت وأصررت على البقاء ، عدت أرى أن هؤلاء أعداء للحرية لا غير ، مرت الأيام وأنا وأسرتي حول هذا الجهاز لا نكاد نفارقه إلا في ساعات الدوام ، كنت أنام مضطراً ويبقى أبنائي حوله إلى وقت متأخر . <br />
مر زمن كبير على هذه القصة أقدره بسنوات ، ونسيت كل الأحداث التي صاحبت قدوم هذا الدش ، وشرعت في ظروف هذه الحياة ولم يبق عندي من الزمن ، ما أجلسه أمامه ، كنت أعود إلى البيت في ساعات متأخرة من الليل ، وأحياناً قبل الفجر ، استمررت زمناً طويلاً ، ظروف الزمن هي التي تجبرني على ذلك . <br />
وفي ليلة من هذه الليالي التي أصبح لي التأخر عادة عدت في ساعة متأخرة جداً ، وكالعادة استلقيت في غرفتي دون أن يعلم بقدومي أحد ، لكن الغريب في الأمر هذه الوهلة أني سمعت أشبه ما يكون بالأصوات المتداخلة ، أخذت أتمعن هذه الأصوات فإذا بها تمتمة لا تكاد تبين حروفها ، ارتفعت دقات قلبي ، ولم بي هم عجيب ، وداخلتني الشكوك لأول وهلة في حياتي ، فانطلقت إلى غرفة زوجي ففتحت الباب فإذا بها تنام ملء جفنها ، تنهدت وزالت الشكوك التي تعتصرني ، وحمدت الله وعدت لغرفتي ولكن كأنما الصوت داخل بيتي . <br />
قمت هذه الوهلة وقلت لعل الأبناء نسوا ساعات الليل في ظل ما يشاهدون ، كنت أمشي برفق وتؤده حتى أعرف ما الخبر ، وصلت إلى الباب فاتضح لي أن الأصوات من داخل هذه الغرفة ، تحسست يد الباب فإذا بها محكمة ، حاولت أن أرى الخبر عبر الثقوب ، لكن دون فائدة ، فالباب محكم بعناية ، اشغلني الأمر ، يوشك أن ينطلق صوت مؤذن الفجر وأبنائي لا زالوا يسمرون ، عدت إلى غرفتي عازم على المساءلة والتأنيب غداً . <br />
وقبل أن ألج الغرفة تذكرت باباً للغرفة من الجانب الآخر فاتجهت إليه ، وصلت ، وضعت يدي على مقبضه ، انفرج بسهولة ، أنظر ، أتأمل ، أضرب في رأسي علني في حلم عابر ، لا ، بل المصيبة فعلا ، المأساة ، الجروح الدامية ، العار والفضيحة ، النهاية المرة ، الولد يقع على أخته فيفض بكارتها ويهين كرامتها ، لم أتمالك نفسي من هول ما رأيت أطلقت صوتاً مذهلاً ، سقطت مغشياً عليَّ ، قامت الزوجة فزعة ، وقفت بنفسها على المأساة ، رأت ما لم يكن في الحسبان ، الطبق المشؤوم الطبق المشؤوم ، يهتك ستر البيت ويشوه حاله ، يقضي على العفة النقية فيبدلها بآثار العار المخزية ، بنت في سن العشرين تنتظر المولود القادم من فعل أخيها التائه ، سعادة الأسرة المنتظرة بأحلام المستقبل القريب ضاعت تحت كنف ذلك الطبق البائس . <br />
عدت أتذكر ذلك المجتمع الذي طرق بيتي وحاول دون وصول ذلك الطبق المشؤوم ، وأتذكر حال الزملاء وحديثهم حول ما جلبت ، وبقيت اليوم عاجزاً عن البوح بما لقيت لأدنى قريب ، وقد وقعت المأساة ولا سبيل إلى النجاة . <br />
وأخيراً أخرجت ذلك الطبق عن سطح منزلنا ، لكن بعد وقوع وصمة العار داخل أرجاء ذلك المنزل . <br />
فوا أسفاه على العفة التي ذهبت . <br />
ووا أسفاه على الغيرة التي نسيت . <br />
ووا أسفاه على النصيحة يوم بذلت دون أن ارعيها أي عناية . <br />
هذه قصتي أسردها اليوم وكلماتها أثقل من الحديد في فمي ، ووقعها أشد من ضرب السياط في جسدي ، وعارها ألصق شيء بعفتي وعفة أسرتي ، لكنني أحببت أن أنقلها فتعيها الآذان الصاغية وتستفيد منها النفوس الغافلة وإلا فعند غيري أكثر مما ذكرت لكنهم إما لم يعثروا عليها حتى الآن أو أن نفوسهم ضعفت عن الحديث بها ، وها أنا أبرأ إلى الله وأخرج من جور المساءلة غداً عند الله بذكر هذه الآثار ولا حجة بعد ذلك لمخلوق ، اللهم إني قد بلغت ، اللهم فاشهد </font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59049</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الف ليله وليله</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59037&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 27 Dec 2008 09:40:21 GMT</pubDate>
			<description>فكرة الموضوع


بيدخل عضو ويكتب قصه قصيره


ويختار عضو بعده يكتب قصه اخرى


وبكده  يكون  مجموعة قصص الف ليله وليله</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="red">فكرة الموضوع<br />
<br />
<br />
بيدخل عضو ويكتب قصه قصيره<br />
<br />
<br />
ويختار عضو بعده يكتب قصه اخرى<br />
<br />
<br />
وبكده  يكون  مجموعة قصص الف ليله وليله<br />
<br />
<br />
<br />
اتمنى ان الموضوع يلاقى القبول<br />
<br />
<br />
وشكرا</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ماضى مؤلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=59037</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عذاب الحب الحزين</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58970&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Dec 2008 10:50:43 GMT</pubDate>
			<description>ولا مره بحياته حاول انه يعرف شي عن الحب.

له طله مقبلوه

واللي يشوفه على طول يحبه .

سافر والله وفقه بوظيفة بس

بعيد عن منطقة أهله اللي ساكن فيها والمكان اللي توظف</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="red">ولا مره بحياته حاول انه يعرف شي عن الحب.<br />
<br />
له طله مقبلوه<br />
<br />
واللي يشوفه على طول يحبه .<br />
<br />
سافر والله وفقه بوظيفة بس<br />
<br />
بعيد عن منطقة أهله اللي ساكن فيها والمكان اللي توظف<br />
<br />
فيه يمشي الحال بس زيارات البنات علي المكان هذا كثيره<br />
<br />
وبيوم جت وحده ودخلت المكان هذا وشافت الولد هذا فأعجبت<br />
<br />
فيه و أخذت رقم المحل لانه موجود على اللوحة برا <br />
<br />
ويوم راحت<br />
<br />
للبيت اتصلت عليه وحاولت تحتك فيه بالكلام بس حست أسلوبه<br />
<br />
جاف شوي ولا قدرت تأخذ وتعطي معه . وصار كل يوم الســــــاعة 11 المساء<br />
<br />
تتصل عليه على شان تتعرف اكثر عليه وتتكلم معاه وهو<br />
<br />
ما يعرف ايش يقول بس يسمع ويقول آيه ولا طالت الأيام على<br />
<br />
الطريقة هذي تشجع مره وسألها أنتي ايش الهدف من مكالماتك<br />
<br />
هذي ولوين تبين توصلين <br />
<br />
هي جاوبت على طول لأنها منتضره السؤال<br />
<br />
هذا قالت ابي أوصل لقلبك <br />
<br />
!!! قال طيب آنا ما اعرف شي عن الحب<br />
<br />
ولا حتا اعرف أتكلم فيه ولا اافهم لغتة قالت آنا بعلمك على<br />
<br />
أيديني واخليك فيلسوف حب . المهم طالت المحادثة وجت أيام<br />
<br />
وراحت أيام وعلى الطريقة هذي وهي تعلم فيه وهو يستوعب بسرعة<br />
<br />
لحين خلاااااااااااااااااااااااص حب الولد من كل قلبه لدرجه<br />
<br />
انه صار ما يقدر ينام الليل من كثر التفكير فيها وكل اصدقاه<br />
<br />
صاروا يحسون انه متغير ولا يأكل ونحف وصار يفكر كثير ويسرح<br />
<br />
كثير وأحيان يخطي باسمها وينادي اصدقاه وهم مايبون يسألونه<br />
<br />
من الاسم هذا لان من شكله مبين انه حب وخلاص أعلى مراحل الحب وصل ..<br />
<br />
درات الأيام ومرت سنه على الطريقة هذي.<br />
<br />
اتصل عليها بيوم وكان مزعوج قالها أنتي شفتيني وشفتي شكلي<br />
<br />
وعرفتي أسلوبي وصار لنا سنه الحين ولا شفتك ولا حتى شفت صورتك<br />
<br />
قالت له انتظر شوي لين يضبط وضعي واخليك تشوفني قال.. لا ...لا.. لازم<br />
<br />
أشوفك وما راح اسكر لين توعديني متى قالت طيب الخميس الجاي راح<br />
<br />
نطلع للمكان الفلاني نتقابل هناك والكلام هذا كان يوم السبت .<br />
<br />
( تخيلو الانتظار كيف راح يكون من يوم السبت لين الخميس اصعب لحظات<br />
<br />
عمره كان مقضي يومه كله نوم على شان بسرعة الأيام تمشي )<br />
<br />
وصل يوم الأربعاء بدا يفكر كيف راح يكون شكلها طويلة قصيرة<br />
<br />
بيضا سمره نحيفه دبدوبه حلوه مثل ما هو راسمها بخياله .<br />
<br />
كان يفكر بكل شي .<br />
<br />
واتصلت عليه يوم الخميس قالت له يالله طالعين وسيارتنا كذا<br />
<br />
شكلها ولونها كذا ورقم اللوحة كذا قال تمام قال اسمعي آنا كل<br />
<br />
الطريق مقدر اصبر أبيك كل دقيقتين تشيكين على جوالي <br />
<br />
علشان<br />
<br />
أحس انك معاي موجودة وادري انك ما تقدرين تكلمين لان اهلك معاك صعبه<br />
<br />
بس اقل شي كل دقيقتين شيكي قالت اوكي تحركت السيارة وهو حرك<br />
<br />
بعدها على طول وكل دقيقتين تجيه تشييكه وعلى الجوال لين انقطعت<br />
<br />
التشييكات اكثر من عشر دقايق ما قدر يصبر أرسل رسالة ولا ردت عليه<br />
<br />
تردد بالاتصااال تردد و تردد كثير ما يدري يتصل آو يخاف يحرجها مع<br />
<br />
ا هلها المهم قرر ويوم دق على جوالها مر من جنبه سيارة إسعاف<br />
<br />
متجهة بنفس الطريق اللي هو يمشي فيه من كثر ما هو مخبوص نزل<br />
<br />
الجوال جنبه أسرع ورا السيارة وخلى الجوال يدق ( معاودة الاتصال آليا )<br />
<br />
المهم وصل شاف حادث اكثر من رعب منظرة مافية.<br />
<br />
عائله كاملة يمين الخط منتثرة فيها أربع بنات وشايب وحده عاجوز<br />
<br />
كلهم حالتهم وإشكالهم ميئوس منها بشكل خيالي . السيارة هي نفس<br />
<br />
السيارة ونفس اللوحة ونفس اللون بس كيف راح يعرفها بين البنات الأربع<br />
<br />
وهي ما وصفت له حت شكلها نزل مع اللي نزلو يشوف بقايا حلمه وبقايا<br />
<br />
أمله صار يناظر يمين يسار ولو يشوفها ما راح يعرفها<br />
<br />
!!!!!!<br />
<br />
سمع صوت جوال يرن حاول يتبع الصوت لقا وحده من ا لبنات ماسكه الجوال<br />
<br />
ويرن بيدها وهي شبه ملطخه بالدم ومافي آمل من إنها تعيش آلا بعد إذن<br />
<br />
الله شاف اسم المتصل بجوالها لقا مكتوب!!!!! ( آمل عمري) قال يمكن<br />
<br />
هذي وحده من صديقات البنت هذي لكن بدون شعور رفع الجوال وناضر<br />
<br />
للاسم اللي هـــــو ( آمل عمري ) وفتح الرقم وكانت الصدمة انه شاف<br />
<br />
الرقم حقه لان الجوال لقاه مع وحده كان الجمال ما انخلق لغيرها<br />
<br />
بس للآسف فارقت الحياة وانقلبت اسعد لحظات عمره بثواني<br />
<br />
إلى اتعس<br />
<br />
أيام العمر الرقم لقاه رقمه ولقا اسمه مكتوب ( آمل عمري )<br />
<br />
صدمة خلته ينهار ويغمى عليه وانقلوه معاها للمستشفى هي<br />
<br />
انتقلت الى رحمة الله بس هو عاش آو اقصد ما عاشت الضحكة بعدها يوم .<br />
<br />
وترك الوظيفة وتعقد من عيشته وصار يكره نغمة الجوال<br />
<br />
ولا يتكلم مره غير اذا كان مجبور انه يسولف<br />
<br />
ويكره أي واحد يجيب أبجدية كلمة حب عنده<br />
<br />
سافر عن المنطقة<br />
<br />
اللي كان موظف فيها وتعرف على آمل عمره اللي أنــــتــــها فيها ..<br />
<br />
واخذ عهد على نفسه انه مايجي المنطقة هذي آلا بنفس اليوم<br />
<br />
اللي توفى فيه حلمه وصار كل سنه بنفس اليوم يسافر للمنطقة<br />
<br />
ويمر نفس المكان ويجلس فيه ساعة ويرجع لمنطقته </font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>ماضى مؤلم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58970</guid>
		</item>
		<item>
			<title>على الشاطئ . .</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58872&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 24 Dec 2008 13:54:47 GMT</pubDate>
			<description>على الشاطئ . .


شاطيء جدة يصبح ساحراً في أواخر الشتاء . .

الريح البحرية المنعشة تهب برقة . . محملةً برائحة تذكرني بقصص السندباد . .

والأضواء تتراقص على صفحات الموج وكأنها مدينة عجيبة تحت البحر . .</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4">على الشاطئ . .<br />
<br />
<br />
شاطيء جدة يصبح ساحراً في أواخر الشتاء . .<br />
<br />
الريح البحرية المنعشة تهب برقة . . محملةً برائحة تذكرني بقصص السندباد . .<br />
<br />
والأضواء تتراقص على صفحات الموج وكأنها مدينة عجيبة تحت البحر . .<br />
<br />
<br />
<br />
أفتح رئتي لأستنشق المزيد من هذا الهواء المنعش . . علّ رطوبته تروي شيئاً من ظمأ في صدري . .<br />
<br />
فجأة . . شعرت بشيء أملس ينساب فوق خدي . . تلمسته . . إنها دموع . .<br />
انساب المزيد منها حتى وجدت نفسي أبكي كطفل صغير تائه . . ولا أعرف كيف ولا لماذا . .<br />
<br />
انتبهت لأصوات أخوتي وأبناء خالتي الصغار وهم يلعبون حولي . . فأخفضت صوتي . . وأخذت أنشج بهدوء . . دون أن يشعروا . .<br />
<br />
<br />
- (سماح) .. هيا يا ابنتي .. تعالي اتعشي..<br />
<br />
- لا أريد يا أمي..<br />
<br />
أصرّت أمي وخالتي عليّ لكني أشرت لهما بأني شبعى ولا أريد.. وبقيت في مكاني على الشاطئ..<br />
<br />
شيء ما كان يقض مضجعي ويحرمني السعادة والتمتع في الحياة.. شيء أعرفه جيداً..<br />
<br />
إني أغرق فيه.. كما قد يغرق طفل في أعماق هذا البحر..<br />
<br />
الفرق.. أن الطفل يستطيع أن يصرخ حينها ويطلب المساعدة.. قد يلوح بيده هنا وهناك طلباً للنجاة.. لكن أنا..<br />
أغرق بصمت وهدوء.. دون أن يشعر بي أحد.. ودون أن أستطيع أن أبوح لأحد..<br />
<br />
أشعر بالعطف على نفسي المسكينة كم تحملت وهي لم تجاوز عامها السادس عشر..<br />
<br />
كم عانت وخافت وبكت وهي لم تزل في بداية حياتها..<br />
<br />
كل ذلك.. بسبب (حنان) .. نعم.. إنها السبب.. هي التي زينت لي هذا الطريق الشائك.. هذه الـ..<br />
<br />
كلا.. بل إن أمي هي السبب.. نعم.. أمي التي لم تهتم بي يوماً ولم تحبني.. لقد تركت لي الحرية المطلقة دون أن تسأل عني أو حتى تشك بي ولو للحظة.. ألا تعلم أني بشر.. ضعيفة.. لماذا لم تحتويني يوماً ولم تسألني عن مشاكلي.. لِمَ لم تسألني يوماً إلى أين أذهب مع السائق ومع من كنت أخرج؟.. لماذا يا أمي.. لماذا لا تحبيني وتحرصين عليّ..<br />
<br />
لم أشعر أن أحداً يحبني.. حتى احتواني هو..<br />
<br />
شعرت أني وجدت كل ما أحتاجه لديه.. الحب والحنان والرقة.. <br />
<br />
كنت غبية..<br />
<br />
كلا! لم أكن غبية لهذه الدرجة.. أي فتاة مثلي كان بإمكانها أن تصدق ما قاله لقد كان مؤثراً في كل كلمة قالها.. كيف لي أن أعرف أنه لم يكن كذلك؟ إنه ليس ذنبي أن صدقته.. ربما.. هو ذنب.. لا أعرف!<br />
<br />
أحببته من كل قلبي.. ومنحته قلبي البريء المتعطش.. ورغم جفائه لا زلت غير قادرة على كرهه.. فلماذا تركني.. لماذا فعل بي هذا؟ لماذا حطّم قلبي وتركني ضائعة.. أتخبط باحثة عمن يحتويني بعده؟<br />
<br />
استمريت في البكاء مدة طويلة.. حتى مر بائع البالونات.. وحوله بعض الأطفال..<br />
- مدام.. فيه صرف خمسين ريال..؟ <br />
رفعت رأسي.. نظرت للبالونات الملونة.. ووجوه الأطفال البريئة حوله.. تنتظر صرف المبلغ.. ابتلعت عبراتي.. وأدخلت يدي في حقيبتي.. هذه ورقة عشرين ريال.. وهذه ورقة عشرة.. مم.. ماذا يوجد أيضاً.. هذه ورقة..! أوف.. إنها صورته.. جعدتها بيدي واستمريت أبحث.. نعم.. هذه ورقة عشرين أخرى.. الحمد لله!<br />
- تفضل..<br />
- شكراً مدام..<br />
وناولني ورقة الخمسين..<br />
لحظة.. لو سمحت إديني وحدة..!!- <br />
حملق البائع فيّ للحظة وأنا أناوله المبلغ بكل جدية.. ثم ما لبث أن ناولني واحدة.. وأكمل سيره..<br />
<br />
كانت البالونة حمراء جميلة.. على شكل قلب.. لوهلة شعرت بأنها قلبي الضائع الذي ذاب كمداً.. أمسكتها بيدي.. ثم ساورتني رغبة طفولية في أن أدعها تطير عالياً.. وأرقبها من هنا..<br />
نظرت إليها طويلاً وضممتها.. ثم..<br />
أطلقت يدي وتركتها تطير..<br />
بدأت تطير بهدوء وأنا أرقبها.. شعرت في تلك اللحظة أني أحرر قلبي من سجن هذه العلاقة..<br />
شعرت أني أحرر قلبي من سلطانه الظالم عليّ.. حين استغل طفولتي ونقاوتي ورقة قلبي..<br />
وجعلني أسيرة لأحرف اسمه..<br />
ترى.. أي حب هذا كان عليّ أن أتلظى بناره خلف أسوار الخوف والتردد وتأنيب الضمير..<br />
أكان لهذا الحب أن يعيش..؟ كان يجب أن أعلم يقيناً منذ البداية أنه سيموت لحظة ولادته.. لأنه حب كاذب وغير شرعي..<br />
<br />
توقفت للحظة عن هذا التفكير..<br />
<br />
وأخذت أنظر إلى البالونة وهي تطير نحو السماء.. سبحان الله.. كم هي جميلة.. ضوء القمر انساب على هذه الغيوم فأكسبها غلالة رائعة.. والبالونة تطير.. وتطير.. ثم تخترق الغيوم.. وتطير.. عاااااالياً..<br />
حتى اختفت..<br />
<br />
فكرت لوهلة.. وماذا خلف هذه السماوات.. ماذا هناك..<br />
<br />
سرت في جسمي قشعريرة غريبة.. حين تخيلت أن الله فوقنا الآن.. إنه ينظر إلي.. في هذه اللحظة.. ويعلم بكل ما يتردد في سري.. فانتابتني خشية لم أشعر بها من قبل..<br />
<br />
سبحان الله.. إنه ينظر إليّ الآن.. وقد كان ينظر إلي منذ ولدت.. وحين كنت أحادث طارق في الهاتف.. وحين كنت أخرج معه.. يا الله.. كان الله ينظر إليّ في كل لحظة.. لكنه أمهلني.. وصبر عليّ وهو الصبور الكريم.. أكرمني ورحمني.. ولم يعجّل بعقابي أو بموتي حتى أموت وأنا عاصية..<br />
<br />
تذكرت فجأة قصة روتها لنا معلمة فاضلة.. حين قالت.. أن سيارة أصيبت في حادث ومات من فيها.. وحين أخرجوهما وجدوهما فتاة وشاب.. فتخيلوا الموقف حين يحضر الأب والأهل.. ويعلموا أن ابنتهم ماتت وهي خارجة مع شاب..! فضيحة في الدنيا والآخرة..<br />
<br />
توقفت لوهلة وتخيلت لو كنت أنا مكانها..<br />
كيف سأسوّد وجه أبي وأمي وعائلتي.. وقبل كل ذلك.. كيف سيكون مصيري وموقفي.. هناك.. أمام الله؟<br />
<br />
يا الله.. الحمد لله.. أن كتب لي النجاة من هذه العلاقة.. الحمد لله أني نجوت منه قبل أن يحصل ما لا يحمد عقباه..<br />
<br />
الحمد لله أن رحمني ولطف بي وأمهلني حتى هذه اللحظة..<br />
<br />
شعرت بانتعاش يسري في قلبي وكأنه عاد للحياة من جديد.. وبدأ ينبض بصوت الحياة..<br />
<br />
أدخلت يدي في حقيبتي.. وأخرجت صورته.. نظرت إليها طويلاً..<br />
أيها القاسي.. كيف استطعت أن تعبث بقلب فتاة مثلي بكل برود.. كيف كنت تدعي الحب الصادق والعشق.. وأنت أبعد الناس عنه..؟!<br />
<br />
ابتسمت حين تذكرت عبارات حبه.. وأنا أتذكر لحظة اكتشافي لعلاقته بإحدى صديقاتي في نفس الوقت!<br />
<br />
أشعر بالعجب حقاً كيف كان لي أن أصدقه طوال تلك المدة.. وأصدق أعذاره وحججه..<br />
<br />
نظرت مرة أخرى.. يا الله! خلف ذلك المظهر الوسيم أكان يختفي شخص آخر.. كم كنت بلهاء حين عشقت القناع.. وبعت من أجله راحتي وهدوء نفسي.. بل بعت ديني.. حتماً إنك لا تستحق سوى الرثاء أيها الـ..<br />
<br />
توقفت عن التفكير.. شخص مثله لا يستحق أن أخسر دقيقة في التفكير فيه..<br />
<br />
مزقت صورته مزقتها تماماً.. إلى قطع صغيرة.. رميتها على الأرض ثم وقفت لأطأها برجلي.. شعرت في هذه اللحظة أني أرمي القيد الذي كان يكبلني ويحرمني السعادة.. الحمد لله.. يا الله.. اغفر لي وتب عليّ..<br />
<br />
يا الله.. كم أنت رحيم وكريم.. أمهلتني وصبرت عليّ وأنا أعصيك.. فامنن عليّ بعفوك ومغفرتك وأنا عائدة إليك..<br />
<br />
وفجأة.. شعرت بقرصة جوع، فقمت من مكاني لأجري نحو أمي وخالتي.. بقي شيء من العشاء؟ أنا جائعة!<br />
وخلفي.. تهادت موجة ماء قوية غمرت مكان جلوسي..<br />
وابتلعت بقايا صورته...</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58872</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحلوى المرة!</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58871&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 24 Dec 2008 13:52:44 GMT</pubDate>
			<description>الحلوى المرة!



حين كنت طفلةً في نعومة أظافرها لا تتجاوز نعومة أوراق الأزهار.. ويداها الصغيرتان تنبشان كل ما تقع تحتها..
لم أكن أدرك كل ذلك الكم الهائل من الأسئلة التي بدأت تتقافز خلسة إلى ذهني بعد أن تجاوزت السابعة..
فوالدي قد خلفا طفلة ذهب بها الفضول إلى متاهات عميقة.. إلى أعماق الحقائق..
حتى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4">الحلوى المرة!<br />
<br />
<br />
<br />
حين كنت طفلةً في نعومة أظافرها لا تتجاوز نعومة أوراق الأزهار.. ويداها الصغيرتان تنبشان كل ما تقع تحتها..<br />
لم أكن أدرك كل ذلك الكم الهائل من الأسئلة التي بدأت تتقافز خلسة إلى ذهني بعد أن تجاوزت السابعة..<br />
فوالدي قد خلفا طفلة ذهب بها الفضول إلى متاهات عميقة.. إلى أعماق الحقائق..<br />
حتى ارتمى ذاك السؤال في أحضان دهشة أمي بعد أن حدقت عيني التي تتم عن فضول مكبوت نحو عنوان على غلاف مجلة..<br />
- ماما.. ما هو الطلاق؟!<br />
بريق التردد والامتعاض يلوّح بنجلاوي أمي الطاهرتين..<br />
وكأنها تريد الحفاظ على عالمي الصغير من جروح الحياة..<br />
- إنه.. (حلوى) يا بنيتي!..<br />
أمي.. يا برداً في لهيب الدنى.. ويا دفئاً في برد الحياة..<br />
ليتك ترحمين رغبتي الماردة للوصول إلى تلك الحلوى..<br />
رؤيتها.. تذوقها.. لكنك كنت تعلمين أنها حلوى من نوعٍ آخر.. ليست كتلك التي تجلبينها لي كل يوم آخر الدوام..<br />
وكبرت..<br />
وأصبحت فتاة في الخامسة عشرة من عمرها..<br />
جمجمتي الصغيرة لم تمنع خلايا عقلي من فهم كل ما حولي.. حتى أمي!..<br />
إننا مثل تفاحة انقسمت نصفين..<br />
ذات يوم.. تفرست في هيكل أمي.. وجهها.. عينيها.. <br />
وشفتي ..<br />
- أمي الحبيبة.. أعلم بما تكابدينه من أبي .. ولكن اصبري - .. خاطرتني نفسي بتلك العبارة .. خالجني شعور بالندم لعدم مجابهتها بها .. ولكن !!<br />
أبى اللسان أن ينقض كل الخيوط التي غزلتها ..<br />
لتلبسنا أجمل حلة خصنا بها الله وهي الحنان ..<br />
وجدت نفسي في حجرتي .. لطالما تحملت كل آهاتي ودمعاتي العنيدة .. العنيدة جداً .. والتي تجابه عناد الجبال الصلبة أمام الرياح .. ولا ألوم نفسي لهذه الصفة .. فقد ولدت أنا وكبريائي في نفس اليوم .. ولا أذكر أني ذرفت يوماً دمعة محقونة بإرادتي ..<br />
جلست أتبادل حديثي الصامت مع أوراقي .. وآنس بصرير أقلامي إلى أن تمزق الهدوء بصوتهما المعتاد..<br />
ولكن هذه المرة كان مخترقاً لصلابة جدران حجرتهما.. هرعت مسرعة إلى باب الحجرة.. لم تحدد أذناي محور حديثهما الساخن.. ولكنها التقطت تلك الكلمة.. لينتهي الحديث في الهواء.. لم يكن الحديث وحده هو من أعلن نهايته الكاسحة.. بل كل شيء في هذا البيت بدا وكأنه يحتضر..<br />
فؤادي.. وأفئدة أخوتي الصغار التي ذابت ألماً بعد تردد صدى تلك الكلمة في مخيلتنا جميعاً..<br />
اقتربت ساعة الصفر.. عانقتها بشدة.. وامتزجت دموعنا على صدغيها الطريين..<br />
والآن.. أحمل لقب اليتيمة السقيمة..<br />
أبحث عن طيفها في حجرتها.. أتنفس رائحتها بين ملابسها ومناديلها.. سامحك الله يا أبي.. لقد جعلتنا وجبة لآلام الحياة..<br />
وبينما أنا على سريرها يخيل إلي تلك اللحظة..<br />
حينما كانت جالسة أمام مرآتها تكحل عينيها فباغتّها بسؤالي وأنا أنظر إلى غلاف مجلتها المفضلة حيث عنوانٌ عن الطلاق..<br />
حينما أجابت بلغة الفرار المهيب..<br />
- إنه حلوى يا بنيتي..<br />
أماه صدقتِ أيتها الحبيبة.. لقد كانت حلوى.. ولكنها مرة..</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58871</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يحكى أن</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58767&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 23 Dec 2008 03:27:06 GMT</pubDate>
			<description>يحكى أن 


رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية. 



وبينما هو مستمتع بتلك المناظر 

سمع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="blue"><font color="magenta">يحكى أن </font><br />
<br />
<br />
رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية. <br />
<br />
<br />
<br />
<font color="deepskyblue">وبينما هو مستمتع بتلك المناظر </font><br />
<br />
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح <br />
<br />
<font color="darkorange">والتفت الرجل الى الخلف </font><br />
<br />
واذا به يرى <font color="black">اسدا</font> ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه <br />
<br />
ومن شدة الجوع الذي الم<font color="black"> بالأسد</font> أن خصره ضامر بشكل واضح. <br />
<br />
<font color="royalblue">أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه</font> <br />
<br />
وعندما اخذ ا<font color="black">لأسد</font> يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة <br />
<br />
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر <br />
<br />
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء <br />
<br />
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر <br />
<br />
وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير<font color="black"> الأسد</font> <br />
<br />
واذا به يسمع صوت زئير <font color="pink">ثعبان</font> ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر <br />
<br />
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من <font color="black">الأسد </font>و<font color="pink">الثعبان</font> <br />
<br />
اذا <font color="indigo">بفأرين</font> أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل <br />
<br />
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا <br />
<br />
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب<font color="indigo"> الفأرين</font> <br />
<br />
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر <br />
<br />
وأخذ يصدم بجوانب البئر <br />
<br />
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج <br />
<br />
ضرب بمرفقه <br />
<br />
واذا بذالك الشيء <font color="sienna">عسل النحل</font> <br />
<br />
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف <br />
<br />
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر <br />
<br />
ذلك ومن شدة حلاوة<font color="sienna"> العسل</font> نسي الموقف الذي هو فيه <br />
<br />
وفجأة استيقظ الرجل من النوم <br />
<br />
فقد كان حلما مزعجا <br />
<br />
...................... <br />
<br />
وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم <br />
<br />
وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال<br />
<br />
<br />
<font color="plum">ألم تعرف تفسيره ؟؟ </font><br />
<br />
قال الرجل: لا. <br />
<br />
قال له <font color="black">الأسد</font> الذي يجري ورائك هو ملك الموت <br />
<br />
والبئر الذي به<font color="pink"> الثعبان</font> هو قبرك <br />
<br />
والحبل الذي تتعلق به هو عمرك <br />
<br />
و<font color="indigo">الفأرين</font> الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك.... <br />
<br />
قال :<font color="purple">والعسل</font> يا شيخ ؟؟ <br />
<br />
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب <br />
<br />
<font color="sandybrown">ارجو ان تنول اعجاب الجميع</font>.</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>عفرتو</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58767</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حوار بين العين والقلب</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58623&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 19 Dec 2008 01:57:11 GMT</pubDate>
			<description>أقول له: ماذا جرى لك!!؟؟ ما الذي ساقك إلى هذه الحال!!؟؟

فأجاب والكلمات لا تكاد تخرج من فيه
نظرُ العيون إلى العيون هو الذي * * * * * جعل الهلاكَ إلى الفؤاد سبيلا
ما زالت اللّحَظات تغـزو قلبَـه * * * * * حتى تَشَحَّط بينهـن قتـيـلا

فنظرت له نظرة ملئت أساً وحزناً .. وقلت له: أما كان من الأولى بك أن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="blue">أقول له: ماذا جرى لك!!؟؟ ما الذي ساقك إلى هذه الحال!!؟؟<br />
<br />
فأجاب والكلمات لا تكاد تخرج من فيه<br />
نظرُ العيون إلى العيون هو الذي * * * * * جعل الهلاكَ إلى الفؤاد سبيلا<br />
ما زالت اللّحَظات تغـزو قلبَـه * * * * * حتى تَشَحَّط بينهـن قتـيـلا<br />
<br />
فنظرت له نظرة ملئت أساً وحزناً .. وقلت له: أما كان من الأولى بك أن تعاتب طرفك حتى لا يجرؤ على فعل ذلك بك!!؟؟<br />
<br />
فقال: لقد عاتبته ولكن.. ولكن بعد فوات الأوان<br />
تَمَتَّعْتُما يا مقلتيّ بنظـرةٍ * * * * * وأوردتما قـلـبـي أمَرَّ المــوارد<br />
أعينيّ كُفَّا عن فؤادي فإنه * * * * * من الظلم سعيُ اثنين في قتل واحد<br />
<br />
فقلت له: وهل اعتبرت العيون من مقالك هذا؟؟<br />
<br />
فقال والعبرات تسيل من عينيه: بل أنكرت العيون وقالت<br />
يقول طَرْفي لقلبي هِجْت لي سَقَماً * * * * * والعيـن تزعمُ أن القلـب أنكاها<br />
والجسمُ يشهـد أن العيـن كاذبةٌ * * * * * وهي التي هيَّجت للقلـب بَلْواها<br />
لولا العيـونُ وما يَجْنينَ من سَقَمٍ * * * * * ما كنتُ مُطَّرَحاً من بعضِ قَتْلاها<br />
فقالـت الكبـدُ المظلـومـةُ اتَّئِدا * * * * * قطعتمـاني ومـا راقبتمـا اللهَ<br />
<br />
فقلت: وهل انتهى الأمر على ذلك؟<br />
<br />
فقال: كلا بل<br />
عاتبـتُ قلبيَ لما * * * * * رأيتُ جسمي نحيلا<br />
فألزم القلبُ طرفي * * * * * وقال كنتَ الرسولا<br />
فقال طرفي لقلبي * * * * * بل كنتَ أنتَ الدليلا<br />
فقلـتُ كُفّا جميعاً * * * * * تركتماني قتـيـلا<br />
<br />
فاحترت معه.. وقلت: وهل رضت العينان والقلب بما قلته؟<br />
<br />
فرد علي بصوت منخفض ملأه الحزن: بل ظلا يتشاجران حتى نطقت باقي أعضائي<br />
يقول قلبي لطَرْفي أن بكى جزعاً * * * * * تبكي وأنتَ الذي حَمّلْتَني الوَجَعا<br />
فقـال طرفـي له فيمـا يعاتبهُ * * * * * بل أنـت حَمَّلْتَني الآمال والطَّمَعا<br />
حتى إذا ماخلا كلٌّ بصـاحـبـه * * * * * كلاهما بطويـل السُّقم قـد قَنِعا<br />
نادتهمـا كبـدي لا تَبْعدا فلقـد * * * * * قطعتمـاني بمـا لاقيتمـا قِطَعا<br />
<br />
فأحببت أن أنهي هذا الحوار الحزين فقلت: في رأيك على من يقع اللوم!!؟؟<br />
<br />
فأجاب<br />
فوالله مـا أدري أنفسـي ألومُهـا * * * * * على الحبّ أم عيني المشُومَةَ أم قلبي<br />
فإن لُمْتُ قلبي قال لي العينُ أبصرَتْ * * * * * وإن لُمْتُ عيني قالت الذنبُ للقلـبِ<br />
فعينـي وقلبـي قد تقاسمتمـا دمي * * * * * فياربّ كن عوناً على العين والقلبِ<br />
<br />
ثم انصرفت تاركا إياه وهو يعتصر ألما مما حال إليه حاله.. وظللت أدعو في نفسي: يا رب الطف بجميع العشاق إلى يوم الدين.<br />
<br />
<font color="magenta"><br />
منـــــ من بريدي ـــــقول</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>عفرتو</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58623</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أخر دمعـة..</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58622&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 19 Dec 2008 01:54:37 GMT</pubDate>
			<description>في ليلة ممطرة تجولت في متاهات الذكريات أصبحتُ كمجنونة تبحث عنه في كل مكان بين حبات المطر لعلي أجده, أسير في وسط الطرقات أسئل عنه هل رأيتموه,؟هل رأيتم دالك الوجه الطاهر القلب الحنون والرقيق إنسان أحبني بصدق كان قبل قليل يحضنني, أسير بين جموع الناس لا أحد يجيبني الكل ينظر إلي من هده المجنونة,!!...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="blue"> في ليلة ممطرة تجولت في متاهات الذكريات أصبحتُ كمجنونة تبحث عنه في كل مكان بين حبات المطر لعلي أجده, أسير في وسط الطرقات أسئل عنه هل رأيتموه,؟هل رأيتم دالك الوجه الطاهر القلب الحنون والرقيق إنسان أحبني بصدق كان قبل قليل يحضنني, أسير بين جموع الناس لا أحد يجيبني الكل ينظر إلي من هده المجنونة,!! يتهامسون ويتمتمون لكنني لن ألومهم لأنهم لم ولن.. يتذوقون كؤوس عذابي ولم يسمعو كلماته العذبة عندما كنت أغفو على صدره بعد حين يتركني وحيدة يرحل أتفتقده ويصيبني الجنون...........لقد بقيتُ وحيدة ...<br />
<br />
هكذا تحكي سارة عن حزنها لأنه تركها فجأة دووون أي إشارة,تركها وحيدة في الظلام.تخلى عنها وهو يعلم أنها تحبه أكثر من نفسها تخلى عنها وهو يعلم انها تحبه في زمن كان فيه الحب أصدق وأطهر شيء بالدنيا, تخلى عنها وهو يعلم أنها في حاجة إليه , تخلى عنها وهو يعلم أنها من دونه كوردة من دوون ماء ,تذبل وتموت وردة ذابلة قست عليها الحياة وأسقتها مرارتها شاخت قبل ان ترى الربيع يداعب وريقاتها فقدت ألوانها ونضارتها لم تقابل من الفصول غير الشتاء ببرودته ورياحه وعواصفه القاسية ,تخلى عنها وهو يعلم أنه قطرة ماء تعيد الحياة لوردة بيضاء تصير لامعة ومشعة وسط حديقة ورود ,تخلى عنها وهو يعلم أنها تحتاج ألى قطرة حب تعيد إلى عروقها الحياة وتعيد إلى قلبها الدقات..<br />
<br />
سقطت دمعة من عيني سارة ,دمعة حب سقطت على خدها الوردي لكنها ليس دمعة عادية وليست كالدموع التي إعتدت عليها ,وإنما هي دمعة عشق ,هيام وغرام ,دمعة حب إحترقت من أجله في النار ,دمعة بسببها إكتوت بعذاب تجرعت صعوبة وألم نزولها,تمنت موتها في تلك اللحظة تمنت رحيلها إلى عالم خاص بها شعرت سارة بحزن يخنق أنفاسها  ,أصبحت ترى الحياة بمنظور أسود,قاتم و يائس...<br />
<br />
أصبحت سارة تعيش الماضي بأحزانه أصابت نفسها ب فيروس إسمه اليأس والإحباط .مع هبوب الريح وتتطاير أوراق الزهر و تحت الشجر وبين قطرات المطر ختمت سارة قصتها قائلة:<br />
<br />
اذن... وصلت قصة حبي للنهايه... إنتهى المشوار.. إنتهى العالم.... و انتهى الوجود.. الأن، مهما صرخت.. مهما بكيت حزنا على السعادة... هو لن يعود... خسرت المعركة...خسرتها للأبد,,أقسم أن أتوب عن الحب لأرتاح...و أجعل قلبي يعاشر الصخور...أجد له طريقا تحت التراب...<br />
<br />
وسقطت من عيني سارة أخر دمعة على حب لم يستحق أي شيء..</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>عفرتو</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58622</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصه عن الصداقه عن صديقين حقا تدمي القلوب وتبكي العيون ..</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58477&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 12:00:15 GMT</pubDate>
			<description>سؤال طرح على احد الشيوخ الأفاضل وهو من أهل الدين .... فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن الصداقة والأصدقاء ؟؟؟!... أثابك الله ... فنظر الشيخ أمامه وصمت قليلا ثم احمرت عيناه وقال بصوت مخنوق جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="blue"><br />
<br />
سؤال طرح على احد الشيوخ الأفاضل وهو من أهل الدين .... فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن الصداقة والأصدقاء ؟؟؟!... أثابك الله ... فنظر الشيخ أمامه وصمت قليلا ثم احمرت عيناه وقال بصوت مخنوق جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ... وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ... ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ... هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ... بكاؤه أفقدني التركيز، هتفت بالشاب ... - إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب - نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ... سكتوا رحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ... - إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ... - كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ... التحقنا بعمل واحد ... تزوجنا أختين ،وسكنا في شقتين متقابلتين ... رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ... عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ... اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ... نذهب سوياً ونعود سوياً ... واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ... - يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا؟؟ ... خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما .. أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ... انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ... لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ... راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ... أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ... وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ... أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ... فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ... وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ... سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ... انصرف الجميع ... عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لايعلمه إلا الله، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ... وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ... نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ... تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ... يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ... يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ،يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ... انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ... رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟ - عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ،وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ،رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ... - إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ... قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ... توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ... لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ... قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ... أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ،وجمعت القبور بينهما أمواتاً ... خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما : اللهم أغفر لهما وأرحمهما ، اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...)) انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله، سبحان الله ، وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ،والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ... وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة (منقول) رحمة الله عليهم فعلا مثال للصداقة النادرة</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>عصفور السلام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58477</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الداعية ألاميّة ..</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58476&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 11:58:52 GMT</pubDate>
			<description>الداعية ألاميّة التي هي حجة على الكُسالة من المتعلمين الذين لا يخدمون دينهم .!


نشأة داعيتنا في مدينة الرمادي على ضفاف بحيرة الحبانية وكل أهل هذه المنطقة يمتهنون مهنة صيد الأسماك .
وعاشت في ومناخ قلما يتوفر لأناس آخرين، قلت لكم إنها أميّة لكنها عاشت في جو يلتهب غيرة على الدين وهي رغم أميتها دخلت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="blue"><br />
<br />
الداعية ألاميّة التي هي حجة على الكُسالة من المتعلمين الذين لا يخدمون دينهم .!<br />
<br />
<br />
نشأة داعيتنا في مدينة الرمادي على ضفاف بحيرة الحبانية وكل أهل هذه المنطقة يمتهنون مهنة صيد الأسماك .<br />
وعاشت في ومناخ قلما يتوفر لأناس آخرين، قلت لكم إنها أميّة لكنها عاشت في جو يلتهب غيرة على الدين وهي رغم أميتها دخلت كلية لا مثيل لها ألا وهي كلية الغيرة على الدين ومحبة الإسلام ويقضة للدعوة ودخلت شرارة النور في قلبها بعد سماعها لشريط عنوانه (الدعوة واجب على الجميع) عندما سمعتها طلبت من أولادها أن يجلبوا لها مجموعة من الأشرطة (كاسيت) وأخذت تتجول على البيوت والمسجل في يدها وتسمع الأشرطة لأهل البيوت ، وهي تجربة رائعة غير معهودة في المنطقة وهي ككل تجربة تجد القبول وتجد الرد ولكنها بقيت صامدة أياما واسابيعاً وشهوراً بل لسنوات .. فأفادت واستفادت وهي مستمرة في عملها لا تصدها الصعاب .<br />
ومن أهم العوامل التي تساعدها على الثبات امتلاكها زاد الطريق: التواضع .. الانكسار لله .. والدعاء .. وقيام الليل .. وصلة الأرحام وغيرها .. نعم هو هذا زادها لذا حالفها النجاح .<br />
وأقول تعليقا على تجربتها وأنا أرى كثيرا من الكسالى من طلاب العلم الذين يحملون أعلى الشهادات وهم بلاء على الأمة ولا يقدمون لها شيئا وربما يضرونها وقد قلت لبعض الأشخاص إنها تعادل مئة حامل شهادة من الشهادات العليا ما قيمة هذه الشهادات إذا لم يحمل حملتها غيرة على الدين وخدمة للشريعة ..<br />
أخواتي أخوتي: أليس هذه التجربة تستحق الدراسة والتعميم لإنقاذ المسلمين من الواقع الأليم ...</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>عصفور السلام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58476</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA['طفل يتحدى المدرس ان يضربه ..]]></title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58475&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 11:57:57 GMT</pubDate>
			<description>طفل يدرس في الصف الثاني الابتدائي وبتوفيق الله اولا ثم بتوجيه وتربية والدته كان لا يترك صلاه 

الفجر مع جماعه المسلمين وللاسف كان يذهب لاداء الصلاه وابوه نائما خلفه والعياذ بالله . 

وفي احد الايام واثناء احدى الحصص قرر المعلم عقاب كل من بالفصل لسبب ما وقام يضربهم واحدا تلو الاخر حتى وصل الى هذا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="blue">طفل يدرس في الصف الثاني الابتدائي وبتوفيق الله اولا ثم بتوجيه وتربية والدته كان لا يترك صلاه <br />
<br />
الفجر مع جماعه المسلمين وللاسف كان يذهب لاداء الصلاه وابوه نائما خلفه والعياذ بالله . <br />
<br />
وفي احد الايام واثناء احدى الحصص قرر المعلم عقاب كل من بالفصل لسبب ما وقام يضربهم واحدا تلو الاخر حتى وصل الى هذا الطفل . المدرس : افتح يدك ! ( يريد ان يضربه ) <br />
<br />
الطفل : لا لن تضربني . <br />
المدرس غاضبا : الا تسمع افتح يدك <br />
الطفل : تريد ان تضربني ؟ <br />
المدرس : نعم <br />
<br />
الطفل : والله انك لن تستطيع ضربي المدرس: ماذا <br />
<br />
الطالب : والله انك لا تستطيع جرب اذا اردت . <br />
<br />
المدرس وقد وقف مذهولا من تصرف الطالب : ولماذا لا استطيع ؟ <br />
<br />
الطالب: اما سمعت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى الفجر &gt;&gt;في جماعه فهو في حفظ الله ) ؟ ، وانا صليت الفجر في جماعه لذا انا في حفظ الله ولم اتي بذنب لكي تعاقبني ! <br />
وقف المدرس وقد تملكه الخشوع لله وانبهر بعقيله ذلك الطفل فما كان منه الا اخبر الاداره لتم استدعاء والده وشكره على حسن تربيته له وما ان حظر والده حتى تفاجا الجميع بأنه شخص غير مبالي وليس هناك اي علامه من علامات الصلاح على وجهه. استغرب الجميع سالوه هل انت والد هذا الطفل <br />
<br />
قال نعم ؟ <br />
<br />
اهذا والدك يا فلان : قال نعم لكن لايصلي معنا !!! <br />
<br />
عندها وقف احد المدرسين مخاطبا الوالد واخبره القصه التي كانت سببا في هداية الوالد .</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>عصفور السلام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58475</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الأختيار الصعب</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58450&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 10:50:48 GMT</pubDate>
			<description>جلس منفرد وحيد يتأمل السماء التي تمتلئ بالغيوم التي تتشابة مع لحظة شروده هذه التي تشتت بين فكرة وأُخرى

يسترجع في مخيلته ثلاثة قد وقع الأختيار عليهن ليختار منهن واحدة تشاركه حياته


..........

الأولى

تعشقه بجنونٍ مناقدةٌ وارء هذا العشق لا تفكر في شئٍ سوى في عشقة</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4">جلس منفرد وحيد يتأمل السماء التي تمتلئ بالغيوم التي تتشابة مع لحظة شروده هذه التي تشتت بين فكرة وأُخرى<br />
<br />
يسترجع في مخيلته ثلاثة قد وقع الأختيار عليهن ليختار منهن واحدة تشاركه حياته<br />
<br />
<br />
..........<br />
<br />
الأولى<br />
<br />
تعشقه بجنونٍ مناقدةٌ وارء هذا العشق لا تفكر في شئٍ سوى في عشقة<br />
كيف تحبة وبماذا تحبه وكيف تشعره بهذا الحب ،هي مستمتعة بهاذا الحب ،تحبه من صميم فؤادها تحبه حب صادق<br />
عندما تجلس معه لا تفكر إلا في حبه لا تتكلم إلا بكلماتٍ تظهر بها حبه عندما تسكت تكون قد شردت في حبه<br />
<br />
إلا أنها لا تتوافق مع ثقافته وتعليمه<br />
<br />
وهو كان يحب هذا الشعور (أن تجد من يحبك بهذا الطريقة وهذا الصدق)<br />
<br />
.......<br />
<br />
الثانية<br />
<br />
هي التي تفهمه بإشارةٍ من عينيهِ أو بتنهيدةٍ خرجت من صدرهِ <br />
<br />
ماذا يريد وفي ماذا يفكر وبأي شئٍ يرضى ، ثقافتها مثل ثقافته تماماً<br />
<br />
إلا أنها صاحبة تجربة سابقة<br />
<br />
وهو كان يحب هذا التواصل والتوافق الفكري الذي قلما تجده بين أثنين <br />
(تواصل روحي فكري ينتج عنه تفاهم تام)<br />
<br />
.........<br />
<br />
الثالثة<br />
<br />
هي البريئة الطاهرة العفيفة التي كالوردة الخجولة التي لازالت لم تتفتح بعد<br />
تعيش في أرضٍ طيبة تتغذى على غذاءٍ طيب تشرب شراب طيِّب لا تستنشق إلا هواء طيِّب<br />
<br />
إلا أنها لا تكن له أي شعور بحكم أنها لا تعرفه <br />
<br />
وهو أحب هذه البراءة التي تندر في هذا الزمن<br />
<br />
...............<br />
<br />
كان في هذه الجلسة الأنفرادية يراجع حسابته التي سوف يقوم على أساسها بالأختيار<br />
<br />
هل يختار التي لا تفكر في شئ إلا في حبه..مع أنها لا تتوافق معه ثقافياً؟<br />
<br />
أم يختار التي تفهمه جيداً والتي تساوية في درجة الثقافة والمعرفة بالرغم من تجربتها السابقة؟<br />
<br />
أم يختار هذه الزهرة البريئة التي لم تتفتح بعد بالرغم من أنها لا تفكر فيه ولا تعرفه؟<br />
<br />
....<br />
<br />
زادت حيرته إلا أنه في النهاية قرر الآتي<br />
<br />
سوف يختار التي تحبة بجنونٍ ولا تفكر إلا في حبه ، والتي تفهمه وتتوافق مع تفكيره وثقافته ، والتي لازالت بريئة عفيفة كقطرة الندى التي لم تسقط على وردةٍ بعد<br />
...<br />
<br />
بالطبع أنها لن تكون من الثلاثة<br />
<br />
<br />
تحياتى وتقديري</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58450</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الهروب من الواقع</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58449&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 10:48:49 GMT</pubDate>
			<description>مريم تقول آمال آمال
زاد صوت مريم إرتفاعاً ولكن آمال لا تسمع إلى أن تطايرت أحرف هذه الكلمات وأتت إلى مسامع آمال
ففزعت وخافت وذهبت مهروله إلى مريم وهي تقول نعم نعم ماذا بك
وقفت أمام مريم فأخذتها أحلامها وأوحت لها بأن مريم تقول ( أمولة) هيا بنا لنهنئ سوسن بعيد ميلادها
باقي من الزمن ساعتين على الحفل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="5">مريم تقول آمال آمال<br />
زاد صوت مريم إرتفاعاً ولكن آمال لا تسمع إلى أن تطايرت أحرف هذه الكلمات وأتت إلى مسامع آمال<br />
ففزعت وخافت وذهبت مهروله إلى مريم وهي تقول نعم نعم ماذا بك<br />
وقفت أمام مريم فأخذتها أحلامها وأوحت لها بأن مريم تقول ( أمولة) هيا بنا لنهنئ سوسن بعيد ميلادها<br />
باقي من الزمن ساعتين على الحفل ونريد أن نشتري لها هديه تليق بإسمَيْنا<br />
هيا هيا هيا هاهو محل المجوهرات الذي أعتدنا الحضور له والتسوق منه <br />
فماذا نشتري لها هل نشتري خاتم الماس أم نشتري ساعة مرصعة بفصوص الألماس<br />
أمال.......أي شئ يا مريم المهم الهديه ومعناها<br />
مريم......كيف أي شئ يا أمال لابد أن نشتري شئ قيم وأعتقد إنني وجدته<br />
هاهو خاتم الماس فريد من نوعه سوف أُقدمه لها انا أما هذه الساعة النادرة فقدميها لها أنتِ<br />
يا له من حفل جميل وراقي <br />
كل الفتيات اللواتي في الحفل قُلن.....ما كل هذا الجمال يا آمال وما كل هذه الأناقة لقد جذبتي إليك الأنظار بشدة..<br />
تبتسم آمال وكعادتها تستسلم للسرحان والشرود ...<br />
وفجأه ....<br />
تأتيها كلماتٌ كانت بمثابة الصاعقه التي سقطت عليها<br />
أيقظتها من حلمٍ جميل عاشتة لبضع ثوانٍ معدودة<br />
حيث أن مريم قالت...<br />
آمال آمال <br />
<br />
أنتِ يا آمال <br />
ماذا بك<br />
هيا أسرعي وأحضري لي فنجان القهوة ودعي هذا الشرود عنك<br />
وهنا أدركت آمال أنها لا زالت تعيش في واقعها المرير<br />
التي تهرب منه بين اللحظة والأخري إلى عالم الأحلام<br />
ولكنها للأسف أحلام قصيرة لا تستمر إلا لبضع ثوانٍ معدودة<br />
<br />
.................................................<br />
<br />
<br />
الأستسلام للخيال والهروب من الواقع المرير</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58449</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نقطة</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58448&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Dec 2008 10:47:25 GMT</pubDate>
			<description>خرجت وابني لاريه وجه الدنيا..

فنسيته امام بابها ودخلت دارها اناديها...

ولما تذكرته ،كانت الشمس تطفئ انوارها...

والطيور تبكي وتودعها...

والدنيا ضاحكة تغمزني...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="times new roman"><font size="5">خرجت وابني لاريه وجه الدنيا..<br />
<br />
فنسيته امام بابها ودخلت دارها اناديها...<br />
<br />
ولما تذكرته ،كانت الشمس تطفئ انوارها...<br />
<br />
والطيور تبكي وتودعها...<br />
<br />
والدنيا ضاحكة تغمزني...<br />
<br />
وانا ما عدت انا ...<br />
<br />
فقد صرت نقطة نهاية في سطرمن سطور حكاياها...</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58448</guid>
		</item>
		<item>
			<title>غريبة في بيت أهلي</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58375&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 15 Dec 2008 14:50:50 GMT</pubDate>
			<description>غريبة في بيت أهلي



حين عدت من المدرسة ذلك اليوم . . ألقيت نفسي على السرير وأخذت أبكي وأبكي بحرقة . .
فقد شعرت حقاً كم أنا ضعيفة ومهانة . .
لا أعرف كيف سمحت لها أن تقول عني هذا الكلام . . لقد وصفتني بالمنافقة والكاذبة رغم أني أبعد الناس عن هذه الصفات . .
لكنها مشكلتي أنا . . نعم . . إنه ذنبي ....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4">غريبة في بيت أهلي<br />
<br />
<br />
<br />
حين عدت من المدرسة ذلك اليوم . . ألقيت نفسي على السرير وأخذت أبكي وأبكي بحرقة . .<br />
فقد شعرت حقاً كم أنا ضعيفة ومهانة . .<br />
لا أعرف كيف سمحت لها أن تقول عني هذا الكلام . . لقد وصفتني بالمنافقة والكاذبة رغم أني أبعد الناس عن هذه الصفات . .<br />
لكنها مشكلتي أنا . . نعم . . إنه ذنبي . .<br />
لم أعرف كيف أعبّر عما أريد قوله . .ولم أرد أو أدافع عن نفسي . . يا لي من غبية حمقاء . .!<br />
هكذا أخذت أردد على نفسي . . وأنا مستمرة في البكاء والنشيج . .<br />
كنت أعلم أني على حق وأنني إنسانة بريئة مسالمة لكن سمر التي كانت تكرهني استغلت عبارة بسيطة قلتها لتقلب الموقف عليّ وتحرجني بكلامها الجارح أمام البنات . .<br />
<br />
لا أعرف لماذا سكت تماماً ولم أعرف كيف أرد..<br />
إنني هكذا دائماً جبانة ومترددة ولا أعرف كيف أتحدث مع الآخرين.. ثم أعود لغرفتي لأبكي على نفسي المهانة..<br />
<br />
- (مي.. هيا دورك..!)<br />
<br />
- ...<br />
<br />
- آآ.. عـ.. عفواً أستاذة..لا أستطيع .. تفضلي موضوعي..<br />
<br />
- كلا يجب أن تقرئيه بنفسك..<br />
<br />
وأمام إصرار المعلمة كنت أقف وقطرات العرق تتصبب وأنا أشعر أن الدنيا تدور بي، وأن الجميع ينظر إلي.. لكني أحاول أن أتماسك وابدأ بالقراءة وأنا أتنفس بعمق.. ودقات قلبي تتصاعد حتى ينتهي الموضوع بسلام..<br />
هكذا كانت تمر عليّ حصة التعبير برعب لأني أضطر خلالها للوقوف والحديث أمام الجميع..<br />
<br />
كان والدي يعيرني دائماً لأنني لم أرث عنه قوة الشخصية والحديث بطلاقة.. فقد كان أبي اجتماعياً يعرف الكثير من الناس ويتحدث بطلاقة مع الجميع.. لكني كنت أعتقد أن لكونه مديراً لشركة كبرى دوراً في ذلك.. أما أمي فقد كانت مدرسة وتمتلك أيضاً قدراً من قوة الشخصية.. لكنها لم تفهمني يوماً أو تشعر بالعقدة التي أعاني منها..<br />
<br />
ورغم كل العوامل الأسرية الجيدة التي كانت تحيط بي، حيث لم أتعرض للعنف أو الإهانة في المنزل.. لكن شيئاً ما كان يجعلني أشعر بالقلق والخوف دائماً.. كنت أخشى دائماً مجالسة الآخرين ولا أعرف كيف أتحدث أمامهم.. حتى أنني أصبحت منطوية ومنعزلة وقليلة الصداقات بسبب هذا الأمر..<br />
<br />
وما زاد حدة الأمر أن الجميع في أسرتنا كان يتخذني مادة للسخرية نظراً لسرعة ارتباكي وضعف شخصيتي.. فقد كنت مشهورة بأنني أكثر من يحطّم الأواني ويدلق السوائل على المائدة.. حتى أنني أصبت بإحراج شديد يوم أن عرضت علي ابنة عمي أن أساعدها في صب القهوة لبعض الضيفات فقالت لي وهي تضحك بخبث:<br />
- لا حبيبتي مي.. حتى تكبين القهوة عليهم وتحرقينهم مساكين؟!<br />
<br />
حين كنت في المرحلة المتوسطة.. كنت شديدة النحف.. مما جعل نحفي سبباً آخر لإحساسي بالنقص عمن حولي، كما ساهم في إظهار ضعفي وارتباكي الدائم.. فزاد هذا من مشكلتي وجعلني أنطوي أكثر بعيداً عن نظرات الاستهزاء أو العطف.. وحين كبرت ودخلت المرحلة الثانوية.. تحسنت حالتي بعض الشيء، لكنني كنت لا أزال أشعر بأنني دائماً الأضعف.. وأن الآخرين أقوى مني وأفضل مني.. فحين تتكلم الفتيات عن موضوع ما وأود مشاركتهن أجد لساني عاجزاً عن الحديث فأتلعثم في كلامي وأقلب الكلمات والعبارات بشكل مضحك فيتحول انتباههن للضحك على أخطائي فيحمر وجهي وأزداد إحراجاً وأتمنى لو لم أنطق بحرف..<br />
<br />
وحين تخرجت من الثانوية.. ازداد وضعي سوءاً.. فلم أعد أحضر اجتماعات أقاربي إلا نادراً وتحت إلحاح أمي الشديد.. وبقيت حبيسة غرفتي أقرأ وأطالع الكتب علها تغنيني عن وجود صديقة في حياتي..<br />
<br />
لكني بدأت أشعر حقاً بالمرض.. لقد أدت بي هذه العزلة لمزيد من القلق والخوف من مواجهة الآخرين.. فأصبحت أشعر برعشة في أطرافي حين أضطر للجلوس مع ضيفة ولا أستطيع رفع نظراتي عن الأرض من شدة الارتباك..<br />
<br />
لم أعد قادرة على الحديث حتى مع أفراد أسرتي فقد بدأت اللعثمة تزداد في كلامي وأصبحت أشعر بأن الجميع يهزأ بي وينتظر أخطائي حين أتكلم..<br />
<br />
كنت أعلم أنني مريضة وأن بي خللاً نفسياً يمكن علاجه.. ولكن أحداً لم يراع ذلك بي.. لقد ازداد استهزاء أهلي بي دون أن يعلموا أن هذا يزيد حالتي سوءاً.. كانوا يعتقدون أني أفعل هذا بإرادة مني، ولم يقدروا يوماً العذاب الذي أتعذبه داخل نفسي بسبب هذه المشكلة.. لم يستوعبوا يوماً أني أقضي ليالٍ طويلة وأنا أبكي لأني لم أستطع شرح عذري لشخص أو لأنني تسببت في ضحك الجميع على تصرف قمت به..<br />
<br />
إنه أمرٌ مؤلم.. مؤلم بشكل لا يمكن وصفه.. أن تشعر أنك مخلوق ضعيف.. وأن الناس كلهم أعداءك.. ولا يفهمونك ولا يتركون لك المجال لتثبت نفسك أمامهم..<br />
<br />
لكن أهلي لم يقدروا الألم الذي أعيشه.. ولم يسعوا مرة لأن يفهموني..<br />
<br />
كنت أشعر بالوحدة والغربة في قعر بيتي.. فالجميع مشغول.. أبي بعمله وخروجه المستمر.. وأمي بعملها وزياراتها العائلية.. وأخوتي بلعبهم وبالكمبيوتر..<br />
وأنا الوحيدة في هذا البيت التي تعيش دون أن تتحدث مع أحد أو يتحدث معها أحد..<br />
<br />
وبعد سنوات مريرة من المكوث في البيت.. بدأت أشعر بنظرات الناس تزداد قسوة.. (لماذا لم تتزوج؟) .. (هل ترفض الزواج؟) .. (مسكينة.. لا دراسة ولا عمل ولا زواج؟!)<br />
<br />
شعرت بالأنصال الحادة تمزق قلبي وكأن هذا هو ما ينقصني.. المزيد من الاستهزاء والاحتقار..<br />
<br />
عندها شعرت بأني بدأت أصاب بعقدة نفسية حقيقية وبخوف شديد جداً من مقابلة الناس.. أصبحت أكرههم وأخاف من الجلوس معهم لدرجة الرعب..<br />
<br />
وذات مرة حين حاولت أمي إجباري على النزول للسلام على بعض القريبات في منزلنا.. رفضت ثم أخذت أبكي وحين ازداد إصرار أمي.. أخذت أصرخ بقوة لم أصرخ مثلها من قبل.. فقد شعرت أني لو سقت إلى الموت لكان أرحم على قلبي من أساق للجلوس مع الناس الذين أخاف منهم وأكرههم.. وحين رأت أمي الرجفة التي سيطرت عليّ انتابها ذعر شديد.. ولم ألبث حتى شعرت بأنفاسي تتوقف من شدة التأثر والخوف والصراخ..<br />
<br />
حاولت أن أسترد أنفاسي لكني لم أستطع..<br />
<br />
كنت كمن يغرق ويبحث عن نفس واحد.. دون جدوى..<br />
<br />
أيقنت أن الموت قريب مني جداً.. وضعت إحدى يدي على عنقي وأخذت أشير بيدي لأعلى أطلب نفساً وأنا أرى أمي تبكي وكأني في حلم.. وكان وجهها الباكي آخر ما رأيت.. ثم.. وقعت في إغماءة..<br />
<br />
وحين أفقت.. كنت في المستشفى.. حيث كل شيء أبيض..<br />
<br />
وعرفت من أبي الذي كان ودوداً جداً معي.. أني أصبت بانهيار عصبي حاد.. وأن طبيبة نفسية ستشرف على علاجي.. شعرت لأول وهلة بطعنة حادة.. طبيبة نفسية؟.. لماذا.. هل ينقصني أن ينعتني الناس بالمجنونة؟!<br />
<br />
لكن تمالكت وقررت خوض التجربة..<br />
<br />
كانت طبيبة حنونة وطيبة.. وكانت تذكرني دائماً بالله وبالأجر الذي ينتظرني على احتسابي لهذا الابتلاء.. أشعرتني بأني قوية وأني قادرة على تجاوز كل هذا.. وكل ما أحتاجه هو فقط شيء من الإرادة والعزم..<br />
<br />
وحين سألتني.. لماذا يا مي؟ لماذا تركت نفسك تعانين من هذا الرهاب الاجتماعي الحاد طوال تلك الفترة دون علاج؟ طأطأت رأسي وأخبرتها أن أحداً لم يساعدني ولم يقدم لي العون.. إن أحداً لم يستمع يوماً لي ولم يناقشني في سبب مشكلتي.. لذا لم أعرف كيف أواجه هذا المرض الذي أخذ يزداد مع انعزالي عن الآخرين..<br />
<br />
وضعت الطبيبة أوراقها جانباً على سريري.. ثم قالت..<br />
إن المسألة يا عزيزتي ليست في من يدفعك نحو القرار.. إنه قرارك أنت.. لو أصبحت صديقة لنفسك وواجهتها بهذه المشكلة من قبل لعرفت أن الحل سهل جداً بإذن الله.. لقد كان أمامك خيارين: إما مواجهة نفسك وتقوية شخصيتك مع الاستعانة بالله.. وإما بالبحث عن طبيبة نفسية صالحة تفرغين لديها ما تشعرين به من رهاب.. إنها مشيئة الله أن تتأخري في العلاج لكن من رحمته أن استطعت الآن البدء بتجاوز هذا المرض ولله الحمد..<br />
<br />
ومع تكرر جلسات العلاج.. بدأت أشعر بتحسن كبير.. لم يكن التحسن راجعاً للعلاج ذاته ولكن للثقة التي بدأت الطبيبة تزرعها في نفسي.. كما كان لحديثي المتواصل معها أثر في تحسن أسلوب حديثي..<br />
<br />
لقد تغيرت حياتي بعد ذلك.. خاصة حين التحقت بدورة الإلقاء التي نصحتني بها الدكتورة.. والتي شجعتني على تنسيق أسلوب حديثي..<br />
<br />
لم يتغير شيء من حولي.. فأبي وأمي لم يتغيرا كثيراً.. لا زالت الفجوة بيني وبين أسرتي كبيرة.. ولا زلت أشعر أن أحداً لا يفهمني.. لكني عرفت معاني أجمل للحياة..<br />
<br />
وعرفت أنك ترى الحياة كما يصورها لك عقلك أنت..<br />
<br />
لم تكن حياتي هي الأفضل لكنها لم تكن الأسوأ.. وهذا ما لم ألتفت إليه..<br />
<br />
لقد كانت لدي الكثير من المميزات لكني لم أكن أرى سوى عيوبي فصرت أشعر بالنقص والضعف..<br />
<br />
أما الآن.. فقد اختلفت الصورة.. وأصبحت أحاول النظر للمميزات وللجانب الأفضل.. وأدعو الله أن أبقى هكذا حامدة شاكرة متوكلة على الله.. مهما ساءت الظروف..</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.egteam.com/vb/forumdisplay.php?f=35">فريق القصص والروايات</category>
			<dc:creator>الأمور الحزين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58375</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة مع صاحب الخيط!!</title>
			<link>http://www.egteam.com/vb/showthread.php?t=58374&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 15 Dec 2008 14:49:49 GMT</pubDate>
			<description>- قصة مع صاحب الخيط !!


رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجل ..وفي يده ..
حلقة من صفر ..
فقال ماهذه ..
كثير من الناس يعلقها في رقبته..سيارته..بيته..
كثير من أصحاب الاجرة ..
يضعونها في مقدمة السيارة ..أو مؤخرة السيارة..
صاحبها إذا كان يعتقد ..</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="arial"><font size="4">- قصة مع صاحب الخيط !!<br />
<br />
<br />
رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجل ..وفي يده ..<br />
حلقة من صفر ..<br />
فقال ماهذه ..<br />
كثير من الناس يعلقها في رقبته..سيارته..بيته..<br />
كثير من أصحاب الاجرة ..<br />
يضعونها في مقدمة السيارة ..أو مؤخرة السيارة..<br />
صاحبها إذا كان يعتقد ..<br />
أنها هي التي تنفع أو تضر من دون الله ..<br />
فصاحبها إذا مات حاله..<br />
فهو خالد مخلد في النار ...<br />
لاتنفعه ..صلاته ولاصيامه..<br />
وإذا كان يعتقد أنها سبب في دفع الضر أو جلب النفع ..<br />
فهذا شرك أصغر ..<br />
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : من علق تميمة فقد أشرك ..ومن علق تميمة فلا أتم الله له..<br />
قال : له النبي صلى الله عليه وسلم ما هذه يعني التي وضعتها في يدك ..<br />
قال هذه من الواهنة..<br />
إسمع لتوجيه النبي عليه الصلاة والسلام..<br />
قال : له إنزعها فإنها لاتزيدك إلا وهنا..<br />
فإنك إن مت عليها ما أفلحت أبدا..<br />
إنه مانزل من داء الا له دواء ..<br />
علمه من علمه وجهله من جهله..<br />
جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو حاله<br />
قيل قرصته عقرب أو حيه..<br />
فقال : له النبي صلى الله عليه وسلم<br />
واصفا له العلاج أما إنك لو قلت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق ثلاثا لم يضرك شئ ..<br />
حتى لو قرصتك..<br />
أنت إذا مرضت ..الزوجة.. الابناء..وغيرهم<br />
إقرأ عليه..<br />
القوم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم..<br />
يمرون على القوم ليضيفوهم ..فيرفضون..<br />
فيلدغ سيدهم ..<br />
فيقول: أحدهم هل فيكم من راق ..يعني يرقي<br />
فيقول أحد الصحابة ..نعم أنا <br />
ماذا قرأ عليه ..<br />
هل قرأ عليه سورة البقرة..جزء عم ..<br />
إنما قرأ عليه سورة الفاتحة ..<br />
قال فكأنما نشط من عقال ..يعني شفي<br />
أنت إذا مرضت أو احد أبناءك إقرأ عليه ..<br />
الفاتحة ..آية الكرسي..الاخلاص ..المعوذتين..وغيرها.<br />
(وننزل من القرأن ماهو شفاء ) <br />
إبن القيم رحمه الله يقول : كنت بمكة ويصيبني المرض فلا أجد طبيب ..<br />
فكنت أخذ شربة من ماء زمزم يعني كأس فيه ماء<br />
فأقرأ فيه الفاتحة مرار فأشربه فأبرأ بإذن الله ..واصفه لغيري فيبرأ بإذن الله..<br />
لكن المشكلة أن كثير من الناس إذا مرض الى أين يلجأ ..<br />
الى السحرة والكهان والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( من أتى عرافا فسأله عن شئ -عمن عانه ..سحره..المفقودات..قرأة الكف..الفنجان- لم تقبل له صلاة أربعين يوما ) <br />
وقال : النبي صلى الله عليه وسلم (من أتى عرافا أوكاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد)<br />
تحصن بأوراد الصباح والمساء والنوم وبعد الصلاة..<br />
فهي حرز من شياطين الانس والجن..<br />
<br />
المحافظة على هذا البرنامج ..<br />
تجد السعادة والشفاء والانس في الدنيا قبل الاخرة <br />
أوصيك..<br />
الصلوات الخمس في أوقاتها00السنن الرواتب 0000سنة الضحى00<br />
قيام الليل00الصدقة00جزء من القرآن يوميا 00أ