
الى كل المعذبين في الارض
محبتى
أتيت لربما لم يحضرنى الحلم بعد
نجمة داعبت نهد غيمةٍ فى السماء ~~
تلذذت بحرية بوحها من شقوق الروح
كأنها ممر جبلي تعرض لانهيار آخر الأمنيات,,
التى تعلق بها قطاع الطرق الذين يرغبون باختطاف الوهلة الأولى من اللقاء ~~~
لن أتأخر عنكِ سيدتى مرة أخرى كى لا يهرب منا الموعد ~~ فقد أسْكَنْتُك دمى
فنزَْفُ ما أملك فى القافلة لا يساوى شيئا //
لو نزفتْ دمائي بطعنة خنجر,, /
فى الظلام الذى يلف الجبال والمسافات التى تفصل بين اللحن والوتر ~~
الغزل والقلب ,,~~
دعينا هنا نشدو بأهازيج اللقاء 000/
نجبر الطريق على إغتيال قطاعه من خطواتنا ~
والجبال التى خلقها الحظ العاثر بيننا لا بد وأن تصير مؤامرةً تحسم المعركة لصالحنا
تُسقط حجارتها المباركة فوق رمل الطريق//
فينتهى القيد الذى يكبل أقدامنا عن المسير.........
يرحل لصوص الحب وتموت الجريمة قبل نفاذ الحكم اللا قانونى! *
بتشريع الفرقة بين خطواتنا والتراب الذى نسير عليه *
وصولا الى مهد الحلم الذى يجمعنا ~~
تتنفس الحروف الصعداء
تهمس بحبٍ كم اشتقت اليك أيها اللقاء ...~~
تبتسم الشقوق التى تنزف منها حروفى ( !!!)
وتكمل رحلة الحياة بلا اختناق ~~
كم أتمنى أن يموت الاختناق ~~
غريب أنا هنا فالمعذره....
وهناك وجودي فناء
فأين أنا؟؟
أين أنا من عالم لا يسمع النداء؟
أنا من عالم يقتل ألانسان بلا حياء
غريب أنا هنا..
بعيدا في أعالي السماء
وروحي شاحبه كوجه الفقراء
غريب أنا ..
على كوكب الغرباء
وأحلامي محتقره بأستعلاء
وآمالي من عيونها ينطلق البكاء
ومن جراحي ينبعث النداء
غريب أنا...
بلا ماء أو هواء
وذاتي هناك تبحث عن أمل في الصحراء
غريب أنا ...
وتلك المحبه ما عادت عذراء
لست أعلم من أنا ؟؟؟
هل أنا ....؟
ذلك الجرح الذي يتألم منه أهداب عينيك..؟
أم أنا نبضات الصراخ الذي يخرج من بين شفتيك..؟
وبعد....
أظن أنني رحآل...!
لكنني تعبت جدا من الترحال في زورقك
أظن أنني دمعه...!
احتظرت على شاطئ شفتيك
وبعد...
هل أنا برودة حزن استوطنت في يديك..؟
أم قطرة حزن تساقطت في حضن يديك..؟
أم أنني صوره مرسومه على كف يديك..؟
أظن أنني...
شذى عطرك الذي تستنشقه أنفاسك..!
أنني ذلك العصفور الذي يغرد على أغصان فؤادك..!
أنني نبضة الشوق التي تسلقت أركان فؤادك..!
أم أنني لست أعلم بعد من أنا .......؟؟؟
يا من أحرقت زهرة شبابي..
ماذا تنتظرين غير عذابي..؟
انتهينا....
وأنتهت قصتنا...
وأنطوت صفحتنا...
وقتلت فرحتنا.....
وغرقت في بحر الضياع
قلوبنا....
أتودين مني الرجوع!!!
لا ... وألف لا...
أنا لن أعود
مسافر أنا ....
مهاجر أنا....
وحاملا في حقيبتي بقايا
روح عاشقه
وذكريات حب وكلمات عهود
ضائعه
زائف هذا الحب
حقيرة هذه المحبه
مكسور الفؤاد أنا
هائم على وجهي
منكفئ على حطام
ذكرياتي...........
وللعذاب بقيه..
المساء يبكي ...
ما به يبكي معي.؟؟
يشاطرني أساي وأحزاني
سهدي يعانقني..
أكتبه حلما يقلقني
والسهد أرقا على أرقي يساهرني
يا للسعادة الهاربه من بين أجفاني
يا لكتماني...
يا لكلماتي...
ما عادت تطربني
ولا يهز الوتر وجداني..
فلقد أضاع الفرح
طريقه لكياني
وفقدت بذلك كل
حناني............
عذراً حبيبي .. عذراً حبيبتي
عُذراً حبيبي ... عُذراً حبيبتي ....
عُذراً حبيبتي إن لم تفي بالعهد الذي بيننا
سأعتذر عنكِ فصمتكِ جارحٌ لذا حطم حياتنا
إقبل عُذرها يا قلبُ فيداي تخطان ما في قلبها نحونا
هذا إعتراف صمتها من خلال ( ثمانٍ ) تقتلنا
قالت بلحظة إنهزامها :
عُذراً حبيبي إن قُطعت وردةُ حبنا
بعدما كانت تنمو بالحنين والشوق في بستاننا
عُذراً حبيبي إن بعرتُ مُخطط بيتنا
ذاك الذي رسمناه في مخيلة فكرنا
عُذراً حبيبي إني أفقتُ اليوم من حلمنا
ذاك الذي أمضينا في تكوينه نصف عمرنا
عُذراً حبيبي إن زارنا الصيف والخريف فتساقطت أوراقنا
وحان موعدُ رحيل الطيور وحان موعدُ فراقنا
عذراً حبيبي إن هاجرت طيور الامل داخلي ودُمِرت آمالنا
ولم يولد من سميناهم أطفالنا
عُذراً حبيبي إن أصبحت ذكرى جميله أيامنا
فقسماً أني لن أنسى هواك وجنونا
عُذراً إن أحرقتُ بشرارة قراري كتاب عِشقنا
فجميع الابواب لحياتنا معاً مُقفلةٌ أمامنا
عُذراً حبيبي إن ظننت أننا أضعنا في الهوى أوقاتنا
فكر قليلاً كيف زغرفنا قصائد الحب بصدق مشاعرنا
عُذراً حبيبي فإن البسمة ومدن السعادة لم تُخلق لنا
نحن من كدنا أن نموت حرقاً ولا أحد يحاول إنقاذنا
عذراً حبيبي فنحنُ بين خيارين :
إما مراكب الرحيل أمامنا
وإما جُزر الدموع وألانهزام والضياع خلفنا
نحن لم نختر الفراق بل إختارته لنا أقدارنا
قال لها في لحظة ندم وألآه تعتصر قلبه :
لا عُذر فألارضُ تحت أقدامنا والسماء فوقنا
لا عُذر إن غيرتِ خريطة حياتنا فتغير معها مسارنا
لا عُذر فما مضى من العهد لن يعود إلى قلوبنا
ولا عزاء فألاتي من الزمان سيقتل بعدكِ بأسنا
كلمات سرقت عقلى وتوجت مشاعرى على عرش التمنى
وتاهت فيها أفكارى وعجزت عن تجاهل احساسى بجميل حروفها
فأحببت أن تشعرونها مثلما لقيت فيها ذاتى ولملمت منها أشلاء حيرتى الصامتة
ندى المصرى