
في الطائرة أثناء سفرنا إلى اليابان كانت هناك عيونًا تداعبني بنظرات غارقة في الحس وحالمة بالحب، أو هكذا رأيتها فقلت :
عيناكِ . . . . ما عيناكِ
بحر هادرٌ
يقضي على السمّاكِ
خداكِ . . . . ما خداكِ
عطر فائح
حرك هواي إزاكِ
شفتاكِ . . . . ما شفتاكِ
جمرٌ واقدٌ
يحرق وفيه عطاكِ
نهداكِ . . . . ما نهداكِ
وزرٌ هالكُ
إني عشقت هلاكي
يا فتنتة فوق السفينة تنتشي
أنا مغرمٌ ولهٌ على رؤياكِ
يا حُلوةً ترنو اليّ بطرفها
فيما الترددِ بالذي سواكِ
يا روعةً أنا لست أعبث لاعبًا
كلا . . . . فقلبي صادقًا يهواكِ
يا زهرةً بين الزهورِ رقيقةً
هل تسمحين لعاشقٍ يلقاكِ؟
سلام